أعلنت أمس، إدارة وفاق سطيف عن تعاقدها مع المدرب فرانك دوما، وذلك بعد مغادرة المدرب عبد القادر عمراني للعارضة الفنية، على أن يباشر التقني الفرنسي مهامه بعد مباراة اتحاد خنشلة، التي سيقودها كلا من المدير الفني جهاد بولحجيلات ومدرب الرديف ياسين سلاطني.
وحسب ما أكدته إدارة الوفاق، فإن فرانك دوما سيكون إلى جانبه سليمان رحو في منصب مدرب مساعد.
من جهة أخرى، كشف المدرب عبد القادر عمراني، عن الأسباب الفعلية التي كانت وراء مغادرته لوفاق سطيف، عندما قال في ندوة صحفية نشطها أمس:« لم أكن أريد الحديث عن قرار مغادرتي لوفاق سطيف، لكن بعد البيان الصادر من طرف الإدارة، فضلت توضيح العديد من الأمور للجمهور السطايفي والرأي العام على حد سواء، وأؤكد لكم بأنني كنت أعمل بكل إخلاص دون التوقيع على العقد، وكل هذا راجع إلى الثقة التي وضعتها في المسؤولين، لأنني أتعامل مع إطارات في مؤسسة عمومية، لأتفاجأ بعد العودة من تربص تونس، بالضبط بعد ودية مولودية باتنة، باتصال من طرف بولحجيلات على الساعة 23:30 ، يطلب مني القدوم إلى قاعة الاستقبال في الفندق من أجل توقيع ملحق عقد، فقلت له من فضلك أجل العملية إلى الغد، لأنني متعب، ليعاود الاتصال بي على الساعة السابعة صباحا من اليوم الموالي، وعندما قرأت ملحق العقد استغربت من وجود مضمون بعض البنود، كما أنني لم اتفق من قبل على التوقيع على ملحق العقد، ومثلما هكذا أمور تحدث بالاتفاق بين الطرفين».
وأضاف محدثنا:« هناك بند ينص على ضرورة إنهاء الموسم في المرتبة الثالثة والوصول إلى نهائي كأس الجمهورية، وهذا أمر غير معقول لأننا اتفقنا في بداية الأمر على مشروع رياضي، والرئيس المدير العام اشترط علينا ضرورة عدم التعاقد مع لاعبين لا تتجاوز أعمارهم 27 سنة، وبراتب شهري معقول، وهو ما جعلني أصرح في وقت سابق بأنني أهدف لتشكيل فريق تنافسي، ولو اتفقنا على ذلك من قبل، كان علينا القيام بميركاتو يشبه «ميركاتو» شباب بلوزداد ومولودية الجزائر، دون التقليل من قيمة اللاعبين المنتدبين إلى الوفاق، والذين يملكون إمكانات لا بأس بها، وهم مشكورون على الجدية في التدريبات».
ولم يتوقف عمراني عند هذا الحد، وقال :«هل يعقل إدراج هدف الوصول إلى نهائي الكأس، لقد سبق لي التتويج بخمسة كؤوس ولم أحدد في أي واحدة منها النهائي كهدف، وهذه المنافسة الجميع يعلم بأنها تلعب على جزئيات وتفاصيل بسيطة».
وختم عمراني كلامه:« أستغرب من طريقة التعامل مع المدربين المحليين على عكس ما يحدث مع الأجانب، ولست من النوع الذي يطرق أبواب المنازعات».
حمزة.س