قرّرت رابطة أندية الهواة فتح تحقيق بخصوص الأحداث التي عرفها ملعب أول نوفمبر بباتنة، في نهاية المباراة بين المولودية المحلية واتحاد الحراش، معربة في بيان نشرته أمس على موقعها الرسمي عن أملها في جمع كافة المعطيات، مع السعي للحصول على معلومات واسعة وإضافية بشأن طبيعة هذه الأحداث، وذلك من خلال التحقيق الذي باشرته، تحسبا لدراسة القضية من طرف لجنة الانضباط، للرابطة واتخاذ القرارات المناسبة.
وعرفت مواجهة النادي المستضيف مولودية باتنة والضيف اتحاد الحراش، مباشرة بعد صافرة النهاية اجتياح الأنصار لأرضية الميدان، للتعبير عن غضبهم حيال قرارات الحكم الذي فر نحو غرف تغيير الملابس وسط حماية رجال الأمن، خوفا من تعرضه للضرب والرشق بالمقذوفات، فيما لم يسلم أحد مساعديه من تهور بعض الأنصار الذين قاموا بالاعتداء عليه، قبل أن تتدخل قوات الأمن.
وحملت إدارة الفريق الحكم، مسؤولية هذه الأحداث حسب ما أكده رئيس لجنة التسيير المؤقتة عز الدين بن سبع للنصر، مضيفا أن الإدارة رفعت شكوى للرابطة وأخرى للجنة الفيدرالية للتحكيم، حول التظلمات التحكيمية التي تعرض لها الفريق، داعية إلى فتح تحقيق في اللقاء من شتى جوانبه، فضلا عن طريقة التحكيم.
ويرى بن سبع، بأن الحكم كان المنافس الثاني للبوبية في هذه المواجهة، من خلال -كما قال- قراراته التي أثرت في نظره على النتيجة الفنية.من جهته، علق المدرب رشيد ترعي نتيجة التعادل على مشجب التحكيم، موضحا للنصر، أن فريقه كان ضحية الكثير من الأخطاء التحكيمية التي أثرت في اعتقاده على توازن التشكيلة، وأفقدت اللاعبين التركيز المطلوب، مشيرا إلى أن المنافس عمد طيلة اللقاء إلى تكسير اللعب، ما صعب من مهمة الفريق، تزامنا مع بعض الغيابات، أبرزها غضبان الذي تم إقحامه في ربع الساعة الأخير بسبب معاناته من إصابة. واستنادا لذات المتحدث، فإن الحكم حرم فريقه من ضربة جزاء وصفها بالشرعية، ناهيك عن تكسير الهجمات من طرف مساعده الأول بحجة وضعية التسلل:" صراحة، ليست من عادتي التحدث على التحكيم، لكن ما تعرض له فريقي في مواجهة الحراش لا يكمن السكوت عليه، خاصة وأنه نفس الحكم الذي أدار مباراتنا في خميس الخشنة خلال مرحلة الذهاب، وكنا نددنا بطريقة إدارته المواجهة".
م ـ مداني