يتجه النادي الرياضي القسنطيني لاستقبال مولودية وهران بملعب بن عبد المالك رمضان دون حضور الجمهور، في انتظار صدور قرار لجنة الانضباط، وذلك بعد الأحداث المؤسفة التي عرفتها المباراة المؤجلة عن الجولة 24، والضرر الملحق بملعب الشهيد حملاوي، بداية بالأرضية الأرضية، ناهيك عن إتلاف جزء من المضمار جراء رمي الشماريخ من قبل الأنصار، إضافة إلى تحطيم الكراسي وأعمدة المرمى، وهو ما يعني استحالة استقبال المنشأة لمباراة رسمية في غضون 48 ساعة القادمة، وهو ما جعل إدارة السنافر، تقرر العودة إلى ملعب بن عبد المالك.
ومن المرتقب أن تعقد اليوم، لجنة الانضباط اجتماعها الخاص بلقاء السنافر وأبناء سوسطارة، لاتخاذ القرارات والعقوبات بناء على تقارير الرسميين، وذلك بعد تدوين الحكم بوجمعة على ورقة اللقاء اجتياح الأنصار أرضية الميدان عقب نهاية اللقاء، إلى جانب رشق أرضية الميدان بالمقذوفات والكراسي، في انتظار التقرير المرفق، حسب ما أكده مصدر موثوق للنصر، خاصة وأن اللقاء كان منقولا على المباشر، إلى جانب وجود عدة إصابات على مستوى رجال الشرطة والجماهير.
وكان النادي الرياضي القسنطيني قد فوت مساء الإثنين فرصة ذهبية، للإنفراد بوصافة الترتيب، بعدما تعثر أمام اتحاد الجزائر، في مباراة تقدم فيها رفقاء القائد ذيب في النتيجة، وأكثر من ذلك ضيع أشبال عمراني عدة فرص لمضاعفة النتيجة، قبل أن تتغير المعطيات مباشرة بعد أحداث العنف المؤسفة، والتي أفقدت اللاعبين التركيز حسب ما أكده أعضاء الطاقم الفني للسنافر، بدليل استقبال هدف التعديل في الوقت بدل الضائع، بعد هفوة على مستوى الدفاع، استغلها البديل كوناتي الذي وجد نفسه دون رقابة، ليجد الشباب نفسه أمام حتمية تحقيق انتصار على الأقل لضمان المشاركة في كأس الكاف، بحكم أن الفارق بينهم وبين أقرب المنافسين اتحاد الجزائر 6 نقاط، مع حيازة السنافر على أفضلية المواجهات المباشرة.
جدير بالذكر، أن التشكيلة استأنفت أمس، التحضيرات للقاء مولودية وهران، من خلال برمجة حصة استرخائية، بحضور العناصر المشاركة فلي لقاء الاتحاد، وحتى الغائبين عن الموعد في صورة بن شاعة. حمزة.س