بدأت حمى القمة الواعدة بين شباب باتنة، والمتصدر مستقبل الرويسات، تلقي بظلالها على الأجواء العامة للفريق، إلى درجة أنها باتت تحتكر حديث محيط الفريق وتلوكها الألسن، تزامنا مع إقدام الإدارة على إبعاد اللاعبين عن الضغط لضمان التركيز، من خلال إدخال الفريق في تربص قصير بداية من اليوم، وهو ما يهدف من خلاله المدرب زموري إلى ضبط الإستراتيجية الملائمة، ومعها الوصفة المناسبة، لفك شفرة قائد القافلة، والظفر بالنقاط الثلاث.
إلى ذلك، ذكر زموري أن التشكيلة، التي سيعتمد عليها ستعرف بعض التغييرات، بعد استرجاع المصابين، مشيرا إلى أن الطاقم الفني فضل عدم الكشف عن القائمة المعنية بالمقابلة، إلى غاية انتهاء الحصة التدريبية ليوم غد الجمعة، نظرا لتواجد جل اللاعبين في التدريبات، وسعيا منه لبعث التنافس على المناصب، رغم أنه يتطلع لانتهاج خطة هجومية لمخادعة المنافس، ما يعني اختياره العناصر ذات النزعة الهجومية .
من جهة أخرى، يرتقب أن تجتمع اليوم اللجنة الولائية الأمنية، لاتخاذ الإجراءات التنظيمية والأمنية للمباراة، المرشحة لأن تعرف حضورا جماهيريا معتبرا، بعد اللقاء الأول الذي جمع إدارة الكاب بنظيرتها للمركب الرياضي أول نوفمبر، كان فرصة لضبط أولى التدابير، خاصة وان إدارة ممثل الجنوب، طلبت بحصة معتبرة من التذاكر لأنصار «المستقبل»، لحضور المواجهة، وإعطاء الدعم المعنوي المطلوب للاعبين ومؤازرة الفريق.
م ـ مداني