تحدث مدرب مولودية قسنطينة السعيد بلعريبي عن التفاصيل التي مكنتهم من قلب تأخرهم إلى فوز كبير أمام اتحاد الشاوية، محذرا لاعبيه من تسرب الغرور إلى نفسيتهم، بعد هذا التفوق العريض، ولو أنه أشار إلى ضرورة إعادة النظر في بعض الأمور بعد نهاية مرحلة الذهاب، إن كانوا يرغبون حقا في لعب الأدوار الأولى.
وقال التقني القالمي عن هذا الفوز، خلال التصريحات التي أدلى بها للنصر، بعد نهاية مقابلة الشاوية:»بعد التأخر بهدفين في أول نصف ساعة، والنجاح في قلب التأخر إلى انتصار عريض بسداسية، فإن هذا يدل على قوة الشخصية، والتنظيم الموجود داخل التشكيلة، إضافة إلى الثقة المتبادلة بين الطاقم الفني واللاعبين».
وتابع:» لا تنسوا أيضا أننا نخوض اللقاء الثالث في ظرف أسبوع واحد، في وقت لا نمتلك فيه سوى 13 إلى 14 لاعبا فقط نعمل على تدويرهم، وهذا ما أثر على الجانب البدني للمجموعة، حيث وقفنا على حالة من التعب والإرهاق، غير أن الروح والإرادة التي أظهرها اللاعبون مؤخرا، مكنتهم من تخطي كل العقبات».
وعن ما قاله للاعبين في فترة ما بين الشوطين، لينجحوا في الظهور بذلك المستوى الرائع، أضاف بلعريبي:»تكلمت عن بعض الأخطاء المرتكبة في الشوط الأول، وحذرت من أسماء محددة في تشكيلة الفريق المنافس، كما طالبت بمواصلة الضغط، وعدم التراجع إلى الخلف، والعمل على إضافة الهدف الرابع، من أجل التحرر وإظهار الوجه الحقيقي، والحمد لله سجلنا بدلا من الهدف ثلاث، وخرجنا بفوز رائع نهديه لأنصارنا الذين ظلوا خلفنا ولم يتخلوا عنا رغم كل شيء».
وإن كان هدف الشاوية الثالث، الذي عدلوا به النتيجة شرعي أم لا، فقد قال بلعريبي:» أترك الحكم لضميره، وصدقوني لم أشاهد إن كانت كرة الهدف الثالث للشاوية قد تجاوزت خط المرمى أو لا، ولكن حسب تأكيدات اللاعبين، فإن الهدف غير شرعي، ولو أن هذا لم يؤثر علينا، بل على العكس واصلنا الضغط، ونجحنا في إضافة ثلاثة أهداف أخرى مكنتنا من تحقيق أكبر نتيجة في الموسم».
وبخصوص رأيه في المواعيد القادمة المنتظرة:» عمدنا جاهدين على تقديم مباراة قوية، ولم نفكر سوى في الفوز الذي يسمح لنا برفع الرصيد إلى 20 نقطة، وهي حصيلة مقبولة، وتجعلنا نعمل في هدوء تحسبا للمواعيد القادمة، بداية من لقاء خميس الخشنة الذي سنخوضه بأريحية، بعد النجاح في التصالح مع الأنصار، هذا الفوز الكبير والعريض لن يجعلنا نغتر، ولن يكون سببا في تغيير الأهداف، بل علينا مواصلة وضع الأقدام على الأرض، ومحاولة إنهاء مرحلة الذهاب بقوة، ومن بعدها سنقوم بإعداد حوصلة عما حققناه، قبل التخطيط لمرحلة الإياب».
سمير. ك