استقرت إدارة شباب باتنة على رأي، بخصوص مكان التربص التحضيري الشتوي، حيث قررت وبشكل نهائي بالاتفاق مع الطاقم الفني، إقامته بعاصمة الأوراس لمدة أسبوع بعد أن كان مقررا بتونس، ثم تحويله إلى مدينة رأس الواد بولاية برج بوعريريج.
وحسب المدرب محرز بن علي، فإن مدينة باتنة تتوفر على الهياكل والمنشآت التي تسمح بإجراء هذا المعسكر بالشكل المطلوب، في وقت تتواصل القبضة الحديدية بين الثنائي بركاني وعمران والإدارة حول قضية المستحقات.
وفي هذا الخصوص، أصر اللاعبان على مقاطعة التدريبات، حيث ربط كلاهما العودة بتلبية بعض المطالب، أبرزها رفع الأجرة الشهرية في مرحلة الإياب لابن مروانة فايق عمران، والتراجع عن الاقتطاع في الرواتب الشهرية لبركاني، الذي لم يهضم قرار الإدارة بخصم الحصص التدريبية التي غاب عنها.
ويعتقد بأن اللاعبين وصلا إلى نقطة اللارجوع، إلى درجة أنهما رفضا كل محاولات التوسط بينهما وبين مسؤولي النادي، وهو ما أزعج التقني التونسي، الذي يأمل في إيجاد صيغة تفاهم خدمة للفريق.
يحدث هذا، في الوقت الذي اختفى عن الأنظار الرئيس فرحات زغينة، رغم محاولات اللاعبين وأعضاء الطاقم الفني الالتقاء به لمعالجة بعض القضايا، حيث لم يظهر له أثر منذ 15 يوما.
وحسب الاعتقاد السائد، فإن زغينة فضل الابتعاد عن الأنظار، تاركا عديد القضايا عالقة، منها ملف الانتدابات والتسريحات، وهذا بسبب إحجام السلطات المحلية على مساعدة الفريق، خاصة وأنه أنفق قرابة 4 ملايير خلال مرحلة الذهاب، قال إنها من ماله الخاص.
م ـ مداني