•عصابة سطت على إقامة اللاعبين وسلبتنا بعض المعدات
أكد رئيس شباب قايس الربيعي قيدوم، بأن فريقه توقف كلية عن النشاط بمجرد ظهور فيروس كورونا، حيث أوضح في هذا الصدد بأن التفكير في الكارثة الوبائية، التي تعيشها الجزائر وضع كرة القدم خارج دائرة الاهتمامات، إلى درجة أننا ـ كما قال ـ «دخلنا في عطلة نهاية الموسم قبل الآوان ودون سابق إشعار، ولم تعد لدينا أي رغبة في استئناف النشاط، لأن الظروف لا تسمح بإقناع لاعبين هواة، بالعودة إلى التدريبات في الفترة التي اعتادوا فيها على الركون إلى الراحة».
وأشار قيدوم في دردشة مع النصر أمس، إلى أن اللافت للانتباه في مدينة قايس، هو نقص الوعي لدى المواطنين بخصوص خطورة الوضع السائد، لأننا ـ حسب تصريحه ـ « نسجل يوميا تواجد الكثير من الأشخاص في الأسواق والشوارع، مما يعني عدم الالتزام بالحجر الصحي، رغم أن المنطقة شهدت تسجيل بعض الحالات المؤكدة، لكن ذلك لم يكن كافيا لتقليل الحركة في الأزقة والمناطق التي تعرف حركة تجارية بانتظام».وأوضح محدثنا في معرض حديثه، بأنه من أشد الملتزمين بالحجر الصحي، لكن الغريب في الأمر أن التعليمات الصارمة التي أصدرتها السلطات العليا للبلاد، والتي تقضي باعتماد الحجر المنزلي منذ نحو أسبوع لم تمنع ـ على حد قوله ـ «بعض العصابات من تنفيذ عمليات في هذه الفترة، والدليل على ذلك أن مقر إقامة اللاعبين كان عرضة لعملية سرقة ليلة الأربعاء الفارط، حيث تلقيت إشعارا من أحد الجيران، أكد لي فيه بأن البوابة الخارجية للمسكن الجماعي للاعبين وجدت محطمة، وعند انتقالي إلى عين المكان، تبيّن بأن اللصوص استولوا على العديد من الأغراض والتجهيزات، بعدما استغلوا فرصة التزام الجيران بالحجر المنزلي ونفذوا عمليتهم، رغم أن الظرف كان من المفروض أن يكون للتضامن مع العائلات المتضررة من آثار الوباء، لأن هناك من لم يعد قادرا على توفير قوت يومه، سيما وأن غالبية سكان منطقتنا يعتمدون على النشاط اليومي في عملهم، وهي الشريحة التي تبقى بحاجة إلى دعم ومساعدة في مثل هذه الظروف». وبخصوص النشاط الرياضي، أكد رئيس شباب قايس بأنه وضع النشاط الكروي جانبا، منذ اتخاذ وزارة الشباب والرياضة قرار تعليق المنافسات الرياضية إلى إشعار آخر بسبب فيروس كورونا، لأنني ـ كما أردف ـ « لم أبادر إطلاقا إلى الاتصال باللاعبين أو الطاقم الفني، وحتى القليلون الذين اتصلوا بي كان حديثهم عن الوضع السائد، دون أن تكون لكرة القدم مكانة، لأنني شخصيا لم أعد مقتنعا بمواصلة الموسم الجاري، لأن تجميع اللاعبين من جديد أمر جد مستبعد، والعودة إلى أجواء المنافسة الرسمية شبه مستحيلة، خاصة وإننا مقبلون على شهر رمضان، وخوض المباريات الست المتبقية يستوجب إخضاع التشكيلة لعملية تحضير من جديد، وهذا الأمر من الصعب تجسيده في قايس». من هذا المنطلق أكد قيدوم، بأن فريقه لن يستطيع استئناف البطولة لأننا ـ كما استطرد ـ « دخلنا في أجواء العطلة، ولا نتوفر على الإمكانيات التي تسمح لنا بالتعامل مع مخلفات الظرف الراهن، خاصة في الشق المتعلق بالمستحقات المالية للاعبين ومطالبهم، وكذا فترة التحضير من جديد، كما أنني شخصيا لست متحمسا لمواصلة المهام، وأنا أنتظر فقط نهاية الموسم الجاري لتنظيم الجمعية العامة وترسيم الاستقالة، لأنني كنت منذ أزيد من شهرين، قد أشعرت الجميع بقرار انسحابي تزامنا مع نهاية العهدة الأولمبية»
ص/ فرطاس