لا يزال فريق أمل مروانة الذي يتأهب لخوض بطولة باتنة الجهوية للموسم المقبل، يعيش جملة من المشاكل والصراعات، بين جناحين يريد كل واحد منهما الاستئثار بمهمة قيادة النادي في الموسم المقبل.
ويغذي يوميات الفريق الصراع بين جهتين، من أجل الحصول على موافقة الجهات الوصية، لتولي شؤون الفريق وتشكيل لجنة تسيير مؤقتة، تماما مثل ما كان الشأن الموسم المنقضي.
وإذا كانت البلدية، قد فضلت المراهنة على «ديركتوار» الموسم الماضي، ومنحه الثقة في مواصلة مهامه وقيادة الأمل، فإن الأنصار عمدوا من جهتهم إلى اختيار مجموعة من اللاعبين القدامى ومسيرين سابقين للإشراف على الصفراء، وهذا بموافقة مديرية الشباب والرياضة، لتبقى الأمور معلقة إلى إشعار آخر، دون استبعاد دخول الرئيس السابق رمضان ميدون دائرة الصراع.
يحدث هذا، في الوقت الذي ما زالت حالة الركود تلازم الفريق، الذي لم يشرع في تحضيراته للموسم القادم، دون القيام بعملية الاستقدامات، وهذا قبل أقل من ثلاثة أسابيع، عن رفع ستار بطولة الموسم الجديد.
م ـ مداني