أفضى الاجتماع العاجل الذي عقدته إدارة مولودية باتنة أمسية الأحد، إلى حل الطاقم الفني مع فسخ عقد كل من المدرب عبد الحق بوقرة ومدرب الحراس عبد القادر مالكي بالتراضي، مع منحهما ضمانات حول مستحقاتهما المالية، ليبقى بذلك الفريق بدون جهاز فني، تزامنا مع مواصلة إضراب اللاعبين، ما أجل موعد استئناف التدريبات، استعدادا لمرحلة الإياب من بطولة ما بين الجهات إلى أجل غير مسمى.
وحسب بوقرة، فإن رحيله فرض نفسه أمام ما اسماه بالإهمال والتسيب، وغياب أدنى المتطلبات، مشيرا إلى أنه ترك المولودية مرغما، من منطلق قناعته بعدم تحمل مسؤولية أي إخفاق محتمل.
كما تأتي هذه الخطوة، بعد تدهور وضعية البوبية وتمرد اللاعبين ورحيل البعض الآخر، منهم حاج عيسى وزيرق وبوعندل والحارس لحرش، فضلا عن غياب النتائج، ومخاوف الأنصار من مواصلة السقوط الحر في الشطر الثاني من المنافسة.
وانطلاقا من حالة الشغور في العارضة الفنية، سارع الرئيس عز الدين زعطوط، إلى ربط الاتصال بالمدرب فيصل لعلاوي من أجل إقناعه بحمل المشعل وخلافة بوقرة، غير أنه رفض العرض لأسباب خاصة، ليسير على خطاه مصطفى عقون الذي اعتذر، الأمر الذي جعل الإدارة تسابق الزمن، لإيجاد ربان جديد لقيادة السفينة، حتى نهاية الموسم الجاري.
م ـ مداني