لوّح لاعبو ترجي قالمة بمقاطعة مباراة الجولة الأخيرة، المقررة يوم الأحد القادم أمام جمعية عين كرشة، وطالبوا بضرورة الحصول على شطر من مستحقاتهم المالية العالقة، خاصة بعد النجاح في تجسيد الهدف الذي تم تسطيره، والقاضي في إنقاذ الفريق من شبح السقوط إلى الجهوي.
هذه القضية طفت على السطح خلال حصة الاستئناف صبيحة أمس الأربعاء، لأن اللاعبين رفضوا إجراء التدريبات، واشترطوا الجلوس على طاولة المحادثات مع أعضاء لجنة التسيير المؤقتة، الأمر الذي استوجب حضور عضو «الديريكتوار» رضا حزام وكذا محمد لكحل.
واستغل لكحل الفرصة للحديث مع اللاعبين، بشأن «السيناريو» الذي أخرج «السرب الأسود» نهائيا من دائرة حسابات السقوط، والذي كان ثمرة تظافر جهود كل الأطراف، مع تأكيده على أن لجنة الانقاذ بالتنسيق مع رجال الخفاء ستعمل على تجسيد الوعود التي كانت قد قدمت للاعبين بشأن مستحقاتهم المالية، لأن الوضعية التي مر بها الفريق كانت استثنائية، وغياب مكتب مسير رسمي حال دون الخروج من الانسداد الإداري، الذي عاش على وقعه النادي لمدة تجاوزت 3 أشهر.
على صعيد آخر، فقد كانت لأعضاء الطاقم المسير المؤقت ظهيرة أمس، جلسة عمل مع محمد لكحل سعيا لإيجاد مخرج من هذه الوضعية، سيما وأن الجميع أقر بشرعية مطالب اللاعبين، لأن ضمان البقاء تحقق بعد مخاض عسير، بعدما كان الترجي أكبر المهددين بالتدحرج إلى الجهوي، بسبب التراجع الكبير للفريق منذ نهاية مرحلة الذهاب من البطولة، مما ألقى بكامل المسؤولية على عاتق اللاعبين في آخر 6 جولات من الموسم، فكان الفوز في لقائين داخل الديار أمام كل من مولودية باتنة واتحاد الفوبور كافيا لتعبيد طريق النجاة، لكن مع طفو مشكل المستحقات المالية العالقة على السطح قبل آخر مقابلة في الموسم، وعليه فإن بقاء دار لقمان على حالها قد يجعل العديد من الركائز تغيب عن سفرية عين كرشة يوم الأحد القادم، رغم الوعود التي قدمها الممول لكحل أمس، الأمر الذي قد يتطلب الاستنجاد بلاعبين من الأواسط للمشاركة في آخر لقاء في الموسم.
ص / فرطاس