عيّن المكتب المسير الجديد لاتحاد عين البيضاء اللاعب السابق يوسف خلافي مدربا رئيسيا للفريق، في أول قرار عملي يتخذه الطاقم الإداري مباشرة بعد تنصيبه، كما تم الاتفاق مع إسحاق منصوري ليكون مساعدا في تركيبة الطاقم الفني، وهو الثنائي الذي سيباشر مهامه رسميا في نهاية الأسبوع الجاري، بشروع الفريق في التحضير للموسم القادم.
على صعيد آخر، فقد راهن المكتب المسير على لم شمل أبناء الفريق، سعيا لضخ دماء جديدة داخل الاتحاد، وبالتالي وقف السقوط الحر الذي عاشه "الحراكتة" في السنوات الأخيرة، والذي كلفهم خسارة 3 مستويات من الهرم الكروي المعتمد وطنيا، وذلك بالنزول من الرابطة الثانية إلى الجهوي الثاني، بسبب الفراغ الإداري الذي مر به النادي، والذي كاد أن يشطبه نهائيا من الخارطة الكروية في منتصف الموسم الماضي.
وكان التجاوب كبيرا مع إستراتيجية العمل التي سطرها الدكتور قادري، بدليل اقتناع عدة عناصر بالعودة إلى صفوف الاتحاد، والمساهمة في رحلة إعادة البناء، حيث تم الاتفاق رسميا مع بعض اللاعبين الذين وافقوا على الإمضاء، في صورة صانع الألعاب مهدي ريحاني، العائد إلى بيت "الحراكتة" بعد العديد من التجارب في فرق أخرى من الرابطة الثانية وقسم ما بين الجهات، آخرها فرفوس بئر العاتر، شأنه شأن الحارس عبد الجليل حملاوي، الذي زامله الموسم الماضي في "ّالفرفوس"، وكذا إسحاق لونادي، الذي حمل ألوان شباب عين فكرون، إضافة إلى المهاجم يونس بلقاضي، العائد إلى الاتحاد بعدما كان قد لعب لشباب أولاد جلال، بينما كان المخضرم حمة صلاح أول المجددين، رفقة المدافع أنيس بومعرافي.
ص / فرطاس