تمسّك مدرب ترجي قالمة كمال مواسة بأمل الصعود، وأكد بأن المشوار المتبقي من الموسم فيه بعض المنعرجات الحاسمة، والكفيلة بقلب المعطيات رأسا على عقب، لكنه ربط ذلك بضرورة نجاح فريقه في حصد الزاد كاملا، وعليه فقد اعتبر مباراة اليوم بميلة بمثابة أول «نهائي»، لأن الفوز يبقى المطلب الرئيسي، قبل التفكير في باقي المشوار.
وأقر مواسة بصعوبة مهمة الترجي اليوم بميلة، وقال في هذا الشأن : «المقابلة مصيرية بالنسبة لنا أكثر من المنافس، لأننا سنلعب ورقة الحظ الأخير، والإبقاء على آمالنا في الصعود قائمة يتطلب النجاح في الخروج من هذا المنعرج بالنقاط الثلاث، الأمر الذي قد يجعلنا نلعب تحت تأثير ضغط نفسي أكبر، لذا فإننا حاولنا التركيز في تحضيراتنا على الجانب البسيكولوجي، سعيا لإعطاء المجموعة المزيد من الثقة في النفس والإمكانيات».
وأوضح مدرب ترجي قالمة في معرض حديثه، بأن التواجد على بعد 6 نقاط من المتصدر يبقي على باب الاحتمالات مفتوحا بخصوص هوية البطل، وذلك بالنظر إلى رزنامة الجولات المتبقية، وعليه فإننا ـ كما استطرد ـ « سنواصل الدفاع عن حظوظنا إلى غاية آخر جولة من البطولة، مع تسيير المشوار خطوة بخطوة، لأن مشوارنا فيه العديد من العقبات العسيرة، ومنعرج ميلة سيوضح لنا الرؤية أكثر، وبالتالي فإننا سنعمل على توظيف جميع الأوراق الرابحة سعيا لتحقيق المبتغى، رغم أن الفريق المحلي سجل نتائج جد إيجابية في الجولات الأخيرة، وهذا ما يزيد من صعوبة مأموريتنا، غير أن حاجتنا الماسة إلى النقاط كاملة تجبرنا على الرمي بكامل الثقل من أجل إحراز الانتصار، والرهان في ذلك ينطلق من ضمان التماسك الدفاعي، لأن المنافس سيعمل من جهته على تحقيق الفوز».
ص / فرطاس