حقق ترجي قالمة تعادلا ثمينا أمام حمراء عنابة، كان بمثابة جرعة أوكسجين، بالنظر إلى المشاكل التي عاش على وقعها مؤخرا بينما واصلت الحمراء السقوط الحر، بعدما ظلت بدون انتصار للجولة السابعة على التوالي.
المقابلة كانت منذ انطلاقتها متكافئة، رغم أن الزوار كانوا قريبين من التهديف في الدقيقة الأولى، بعد سوء تفاهم بين الحارس العابد وزميله بوعقال لكن المهاجم جعفري لم يحسن إستغلال الفرصة.
رد فعل الحمراء كان في الدقيقة 12 بعد فتحة من تلبي، حيث كاد ديقاش الوصول إلى المبتغى برأسية محكمة، لولا براعة الحارس بن زايد.
الشوط الثاني لم يختلف كثيرا عن سابقه، حيث تواصلت سيطرة الحمراء، مقابل تراجع عناصر الترجي كلية إلى الدفاع لأن المدرب جيرود كان يدرك بأن لاعبيه لن يتمكنوا من مواصلة اللقاء بنفس الريتم بسبب ضعف اللياقة البدنية على خلفية مقاطعة التدريبات في فترة الراحة، وهو ما جسدته خياراته التكتيكية لامتصاص الاندفاع العشوائي للمحليين صوب الهجوم، دون تشكيل أي خطر على مرمى الحارس بن زايد، كون نقص التركيز ظهر بصورة جلية على أشبال المدرب بسكري، خاصة في الدقيقة 75، لما ضيع لوصيف هدفا محققا، حيث كان أمام شباك شبه شاغرة، لكن قذفته إصطدمت بالعارضة الأفقية كما أن زميله ديقاش لم يحسن إستغلال الكرة المرتدة.
باقي فترات المقابلة شهدت محاولات عشوائية من العنابيين لكنها لم تقلق حارس الترجي لأن المدرب جيرود عمد إلى تجميع عناصره في الدفاع بحثا عن التعادل، فحقق المبتغى عند إطلاق الحكم فصيح صافرة النهاية ، لأن النقطة أخرجت «السرب الأسود» من عنق الزجاجة.
ص / فرطــاس