كشف نجم الخضر ياسين براهيمي، بأن قلبه كان يخفق دوما للجزائر، حيث كان يشعر بأنه سيمثل الخضر، رغم تلقيه التكوين بفرنسا.
و تحدث لاعب نادي بورتو و مهاجم الخضر عن نشأته، خاصة عن بدايته الكروية، حيث قال بأنه نشأ بشكل جيد، قبل أن ينتقل نحو مركز كليرفونتان: «لقد أحسست دوما بميولي نحو الجزائر، و كان اختياري اختيار القلب، و لكن يجب أن أشكر منتخب فرنسا الذي منحني وقتا للتكوين، غير أنني كنت أشعر بقربي أكثر من الخضر. تمثيل الجزائر كان أمرا مفروغا منه، و شاركت في كأس العالم بالبرازيل التي كانت فرصة تاريخية، و الأكثر من ذلك حققنا إنجازا ليس له مثيل، بالوصول إلى الدور ثمن النهائي، و الخروج على يد المنتخب الألماني بصعوبة. لقد أصبح حلم تقمص ألوان الخضر حقيقة، و أنا فخور بذلك لأن الأمر أسعدني، و أسعد كافة أفراد عائلتي».
وتابع براهيمي حديثه لقناة بورتو التي استضافته سهرة أمس الأول: «والدي و والدتي جزائريان ويعتزان بأصولهما. لقد نشأت بفرنسا التي اعتبرها بلدا رائعا، و قمت هناك بكل مراحل التكوين، قبل أن أتوجه نحو مركز كليرفونتان الذي تعلمت فيه الكثير، و بفضله تحولت إلى لاعب محترف و خضت بعدها الكثير من التجارب». و أكد أيقونة الخضر بأنه مرتبط جدا بالدين الإسلامي الحنيف، سواء في الحياة الخاصة أو في مشواره الكروي: «بالنسبة لي الدين الاسلامي هو أهم شيء في حياتي، هو يسهل علي الحياة، و أعيش بفضل اتباع تعليماته بشكل جيد. أنا مرتبط بالدين و البعض يرى بأنه يصعب علينا الحياة، و لكن ما يقال خاطئ. أنا فخور جدا بديني».
و عاد براهيمي للحديث عن الأوقات الصعبة التي عاشها بفرنسا، حيث اعترف بأنه وجد صعوبات كبيرة في بداية مشواره الاحترافي: «بكل تأكيد لقد عشت أوقاتا صعبة في فرنسا خلال مسيرتي الكروية، و لكن هذا شيء لا يشمل حياتي ككل، و لكن أصولي أعطتني الدافع للسير نحو الأمام. فعندما أذهب إلى التدريبات، أتذكر من أين أتيت، و هذا ما يزيدني إصرارا أكبر للسير قدما نحو الأمام».
و ختم براهيمي حديثه بالإشارة إلى اللاعبين الأساطير الذين تأثر بهم، و جعلهم قدوة له في عالم كرة القدم: «عندما كنت في الشارع كنت أحاول تقليد لاعبين كبار، على غرار رونالدينيو و زيدان. كلما أرى مثل هؤلاء اللاعبين يقدمون مهارة و تقنية جديدة أعمل على تعلمها».
مروان. ب