عاد الناخب الوطني الأسبق لوكاس ألكاراز إلى أجواء العمل، بعد حوالي شهر من فسخ عقده مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، عبر بوابة نادي ألميريا الإسباني، الذي سبق و أن دربه خلال موسم 2011/2012.
و ستكون مهمة ألكاراز مع ناديه الجديد مثلما أشار إليه موقع ألميريا، هو إنقاذ الفريق الذي ينشط في الدرجة الثانية الإسبانية من شبح السقوط، بالنظر إلى وضعيته الصعبة في سلم الترتيب أين يحتل المرتبة 19.
ولم يحظ الناخب الوطني الأسبق على رأس العارضة الفنية لنادي ألميريا بإجماع الأسرة الكروية الجزائرية، التي رأت بأن الفاف أخطأت من قبل في تعيين ألكاراز على رأس العارضة الفنية للخضر، و لو أن زطشي اعترف في تصريحاته الأخيرة بأن ألكاراز لم يكن الرجل المناسب، و بأن الجمهور الجزائري لم يتقبله و هو ما جعله يسارع إلى فسخ عقده قبل انقضائه، و الوصول إلى الأهداف المسطرة و هي تأهيل الخضر إلى «كان» الكاميرون 2019.
بورصاص. ر