تسارعت الأحداث بشكل كبير نهاية الأسبوع الماضي، في بيت أهلي البرج، حيث أعلنت الإدارة عن تراجع المدرب التونسي لسعد الدريدي عن القدوم إلى الجزائر من أجل توقيع العقد رسميا، والسبب يعود لعدم الاتفاق حول التعويضات المالية في حال الإقالة.
واقترح «الديركتوار» في العقد النموذجي، أنه في حال تكبد الفريق ثلاث هزائم متتالية، يمكن للإدارة فسخ عقده دون الحصول على تعويضات، في حين أصر التقني التونسي الحصول على شرط جزائي يتمثل في استفادته من ثلاثة أجور شهرية عند فسخ العقد من جانب طرف واحد.
وسارع «الديركتوار» إلى وضع مجموعة من أسماء المدربين لإقناع واحد منهم لتولي المهمة، يتقدمهم الإسباني خوسي ماريا وشريف الوزاني وحتى منير زغدود.
وحسب آخر الأخبار، فإن مدرب نادي بارادو الموسم الماضي، الأقرب لتولي العارضة الفنية، وسيسجل تواجده في الجزائر قبل نهاية الأسبوع الجاري، لحسم المفاوضات بصورة رسمية، خاصة بعد أن أبدى اهتماما بالعرض.
إلى ذلك، تقدم قلب الدفاع برشيش كسيلة بطلب التسريح من النادي، بعد العرض المغري الذي تلقاه من قبل نادي شباب بلوزداد، تحت إشراف المدرب الجديد عز الدين آيت جودي، حيث اتصل بأحد أعضاء «الديركتوار» من أجل إبلاغه بالموضوع، خاصة وأنه لا يريد البقاء لغاية إتمام عقده في الأهلي في السنة القادمة 2019.
كما وافق وسط الميدان بوفليح برهان على تمديد عقده لموسم إضافي، حيث ينتظر حسم المفاوضات اليوم بصورة نهائية، وبعدها التوقيع الرسمي على عقده الجديد، في انتظار إمضاء زميله زياد بعد موافقته هو الآخر البقاء في النادي لغاية نهاية تعاقده.
أحمد خليل