الأحد 6 أفريل 2025 الموافق لـ 7 شوال 1446
Accueil Top Pub

تقرير فلسطيني وثق استشهاد أكثـر من 17 ألف طفل: الأطفــــــال الفئـــــــة الأكثـــــــر استهدافــــــا في حـــرب الإبــــادة بغــــــــــزة


أكد أمس تقرير نشره الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أن فئة الأطفال هم الأكثر استهدافا في حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي الذي يمارسه الكيان الصهيوني منذ أكثر من 15 شهرا في قطاع غزة.
وكشف ذات التقرير الذي نشر بمناسبة إحياء يوم الطفل الفلسطيني عن استشهاد أكثر من 17 ألف طفل منذ بداية العدوان، من بينهم 274 رضيعا ولدوا واستشهدوا تحت القصف و876 طفلا دون عام واحد، و17 طفلا استشهدوا جراء البرد في خيام النازحين، إلى جانب 52 طفلا استشهدوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج، بالإضافة إلى 39384 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يوما من العدوان الصهيوني المتواصل، بينهم 17 ألف طفل حرموا من كلا الوالدين، ليجدوا أنفسهم في مواجهة قاسية مع الحياة دون سند أو رعاية.
وحذر تقرير الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء من أن المجاعة وسوء التغذية تهدد حياة الأطفال في قطاع غزة، وكشف عن إحصاء 60 ألف حالة متوقعة من سوء التغذية الحاد، مؤكدا عودة شلل الأطفال إلى قطاع غزة، وكشف التقرير ذاته عن اعتقال جيش الاحتلال 1055 طفلا منذ أكتوبر 2023 في انتهاك منهجي لحقوق الطفولة وخرق صارخ للقانون الدولي، كما جاء في نفس التقرير أن أطفال فلسطين واجهوا خلال 534 يوما من العدوان الصهيوني على قطاع غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث شكلوا مع النساء أكثر من 60 بالمائة من اجمالي الضحايا، أما بالضفة الغربية فقد استشهد 188 طفلا من مجموع 923 شهيدا منذ بداية العدوان.
وفي الإطار ذاته أكدت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية أن أطفال فلسطين وطلبة مدارسها هم الأكثر استهدافا بفعل الاحتلال، حيث يواجهون يوميا عديد التحديات جراء الظروف القاهرة التي يمرون بها، خاصة في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية، وأكد بيان للوزارة أمس أن التعليم في فلسطين وخاصة في غزة يتعرض للاستهداف المباشر من قبل الاحتلال الذي ما يزال يدمر المدارس ويعرقل وصول الأطفال إلى بيئة تعليمية آمنة، ودعا بيان الوزارة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمدافعة عن الأطفال إلى التدخل العاجل لوقف هذه الممارسات المجحفة ولجم الاحتلال.
وبخصوص إعدام جيش الاحتلال الصهيوني لـ 15 عنصرا من الدفاع المدني بطريقة وحشية برفح أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني الأسبوع الماضي، أظهر أمس فيديو مصور بث لأحد الشهداء، عملية القتل البشعة التي تعرض لها المسعفون، كما أظهر الفيديو أن الإشارات الضوئية لسيارات الإسعاف وشاحنة الإنقاذ كانت مشتعلة، مفندا ادعاءات جيش الاحتلال الصهيوني، وأكد أمس الناطق الرسمي باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل في تصريح صحفي أن جيش الاحتلال نصب كمينا لأفراد الدفاع المدني وقتلهم بوحشية، ثم قام بدفنهم وسط الرمال، كما دعا أمس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى تحقيق دولي في جريمة المحتل التي راح ضحيتها 15 عنصرا من الدفاع المدني.
وفي السياق ذاته أكدت حركة حماس أن توثيق المسعف الفلسطيني لجريمة إعدام طواقم الإسعاف في رفح، تكشف الوجه الحقيقي للاحتلال ويفند رواياته المضللة، كما تكشف حسب بيان الحركة الصادر أمس عن جريمة إعدام ميداني بشعة ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني عن سبق إصرار، باستهداف طواقم الإسعاف والدفاع المدني أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني في إنقاذ الجرحى.
وأكدت حماس أن هذا الفيديو الصادم ليس مجرد مشهد مأساوي، بل وثيقة دامغة على وحشية الاحتلال وانتهاكه السافر للقوانين والمواثيق الدولية، ومحاولة متعمدة لإخفاء الجريمة عبر دفن الضحايا في مقابر جماعية وتغييب الحقيقة، بما يعكس حسب نفس البيان الطبيعة الفاشية والإجرامية لهذا الكيان، ويضيف فصلا جديدا إلى سجل جرائمه ضد الإنسانية، وجددت حماس مطالبها للأمم المتحدة وهيئاتها الدولية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة الضمائر الحية، بالتحرك العاجل لتوثيق هذه الجريمة وسائر الجرائم، وإحالتها إلى المحاكم الدولية، والعمل على محاسبة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.
من جانب آخر كشفت وكالة الأونروا عن تعرض نحو 1,9 مليون فلسطيني من بينهم آلاف الأطفال للنزوح القسري المتكرر وسط القصف والخوف والفقد، وأكدت الوكالة في بيان صدر أمس أن انهيار وقف إطلاق النار تسبب بموجة جديدة من النزوح، طالت أكثر من 142 ألف شخص خلال الفترة ما بين 18 و23 مارس الماضي، وجددت الأونروا الدعوة لوقف إطلاق النار وإنقاذ أرواح المدنيين.
وفي نفس الإطار وجه المرصد الأورو متوسطي لحقوق الإنسان نداء عاجلا لوقف الإبادة الجماعية والمجاعة التي تفشت في قطاع غزة، والعمل الفوري للضغط والتعبئة من أجل فتح ممرات مساعدات إنسانية تقودها دول متعددة، وقوات حماية لوقف الإبادة المتصاعدة في غزة، وأكد بيان للمرصد الحقوقي أن نحو 93 بالمائة من سكان غزة يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي، ما يضع قطاع غزة في المرحلة الخامسة من تصنيف الأمن الغذائي، وهي أعلى مراحل انعدام الأمن الغذائي، مؤكدا أن هذه الأفعال تشكل بوضوح عناصر جريمة الإبادة الجماعية. نورالدين ع

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com