اتفق بعض النشطاء السياسيين و الجمعويين و مثقفين، أول أمس الخميس، على ضرورة دعم دور الجيش الوطني الشعبي في مرافقة الحراك و تجسيد مطالبه.
و نظمت تنسيقية المجتمع المدني بولاية قسنطينة ندوة يوم الخميس بدار الثقافة مالك حداد، حضرها مجموعة من المثقفين والنشطاء السياسيين وكذا الشباب، و ذلك في إطار إشراك المجتمع المدني في عملية الحوار الدائر عبر الوطن لطرح الحلول الممكنة لكيفية حل الأزمة السياسية، وكيفية الانتقال إلي تجسيد شعارات الحراك الشعبي.
وقد تدخل عدد من الحضور وطرحوا وجهات نظرهم، التي تمحورت حول ضرورة مواصلة النضال من أجل الوصول إلى الأهداف المرجوة، و ذلك من خلال تعيين لجنة وطنية مستقلة، تتكون من شخصيات ذوي كفاءة، و يحظون بالمصداقية و التوافق، بهدف محاورة السلطة، و التوجه نحو انتخابات نزيهة و حرة، لاختيار رئيس جديد للبلاد.
و قد تلخصت معظم أراء المتدخلين، حول جملة من النقاط، أبرزها التنويه بالدور الريادي للجيش الوطني في مرافقة الحراك الشعبي وتجسيد مطالبه حسب الدستور، وكذا التذكير بأن خارطة الطريق المتبناة في الوقت الحالي، من قبل الأغلبية، هي في الأساس مبادرة تنسيقية قسنطينة، التي تم إقرارها في اجتماع 23 فيفري الماضي، تحت اسم مبادرة قسنطينة، ما يعد حسب المتدخلين تشريفا للتنسيقية.
و قد تأسفت التنسيقية عن «غياب الإعلام»، كما أكدت على الانخراط فيما يخدم مصلحة الوطن والمؤسسات الدستورية وعلى رأسها مؤسسة الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني.
ق.م