التفت مساء أول أمس، جمعيات ولجان أحياء ومجاهدين عن قسمة المجاهدين لبلدية باتنة، في لقاء بمقر البلدية المركزية، للتنديد بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف مقر الأمن الولائي لولاية تيارت، وراح ضحيته شرطيان، ونددت مختلف أطياف المجتمع المدني بالاعتداء الآخر الذي كان قد وقع قبل أشهر بقسنطينة واستهدف مقر أمن حضري.
ممثلو المجتمع المدني من جمعيات ومنظمات ولجان أحياء مدينة باتنة التفوا في مبادرة دعت إليها قسمة المجاهدين ورئيس بلدية باتنة من أجل التعبير عن التنديد بالعملية الإرهابية التي استهدفت مقر الأمن الولائي بتيارت والعملية التي كانت قد سبقتها واستهدفت مقر أمن حضري بولاية قسنطينة، وقال المير عبد الكريم ماروك بأن المبادرة جاءت من طرف مجاهدين أبوا إلا أن يجمعوا ممثلي المجتمع المدني بالتنسيق مع البلدية للتنديد بالإرهاب من عاصمة الأوراس التي لطالما تصدت للإرهاب خلال العشرية السوداء وكانت مهدا للثورة التحريرية ضد المستعمر الفرنسي.
واعتبر مجاهدون، بأن التنديد بالاعتداء الذي استهدف مقر أمن تيارت ليس متأخرا، وإنما هو ردة فعل تضامنية من مواطنين تجاه مواطنين جزائريين من أجل التصدي لظاهرة استطاعت الجزائر تخطيها وترفض عودتها.
يـاسين/ع