فجر المنتخب البنيني مفاجأة مدوية عشية أمس باقتطاعه أولى تأشيرات المرور إلى ربع النهائي، بضربات الترجيح، على حساب المنتخب المغربي، الذي كان من بين أكبر المرشحين للتنافس على التاج القاري، لكن «السناجب» التي لم تتذوق في تاريخ مشاركاتها في «الكان» طعم الإنتصار بلغت دور الثمانية لأول مرة في تاريخها، بعد لقاء مثير، سار على وقع «سيناريو» دراماتيكي.
المقابلة والتي جرت تحت انظار رئيس الكاف أحمد أحمد عرفت تحيزا مفضوحا للحكام الأنغولي دي كارفالهيو لصالح المنتخب المغربي، رغم أن منتخب البنين كان السباق لافتتاح باب التسجيل في الدقيقة 53 عن طريق إديليهو بعد ضربة ركنية، ليأتي رد «أسود الأطلس» في الدقيقة 76، لما استغل بوصوفة خطأ فادحا من مدافع «السناجب» أدياني ليمرر الكرة إلى زميله النصيري، الذي عدل النتيجة.
تحيز الحكم الأنغولي كان في الوقت بدل الضائع من عمر اللقاء، عندما أعلن عن ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي، بعد سقوط حكيمي داخل منطقة العمليات، رغم أن تدخل سيسيون كان رياضيا، لكن زياش فشل في التسجيل، وكأنه رفض «الهدية»، إذ إصطدمت كرته بالقائم، مما أجبر المنتخبين على الاحتكام إلى شوطين إضافيين.
مسلسل التحكيم تواصل، لأن دي كافالهيو أشهر البطاقة الحمراء بطريقة مجانية في وجه المدافع البنين أدينون، في قرار غريب، أعطى التفوق العددي للمنتخب المغربي على مدار 25 دقيقة، إلا ان هذه الأفضلية لم تغير في نتيجة المباراة، حيث بقي التعادل قائما إلى غاية انقضاء الوقت الإضافي.
واحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح، والتي كان فيها الحضور الذهني قويا من جانب «سناجب كوتونو» التي عرفت كيف تروّض «اسود الأطلس»، بدليل تسجيل منتخب البنين 4 ركلات مقابل اهدار المنتخب المغربي ضربتين عن طريق كل من بوفال والنصيري، لتتوقف مغامرة المغرب في هذه النسخة عند ثمن النهائي.
ص / فرطــاس