أجلت السلطات المحلية في العلمة، حسم مصير تركيبة إدارة الهاوي للفريق الأول المولودية لغاية الأسبوع القادم، بسبب انشغال المسؤولين المحليين بالإجراءات الخاصة للوقاية من فيروس كورونا، حيث طلب رئيس المجلس الشعبي البلدي توفيق حشاني من المسيرين، مواصلة العمل بصورة طبيعية، لغاية إيجاد الحل النهائي للفراغ الحاصل، بعد انقضاء المهلة القانونية الأولى، للهيئة المسيرة المؤقتة.
ومثلما تطرقنا إليه في الأعداد الماضية، فإن السلطات المحلية ترى أن الحل المناسب، يكمن في عودة الرئيس السابق سمير رقاب، حتى يتسنى سحب الأموال الخاصة بالنادي في أسرع وقت ممكن، لاسيما بعد تعالي أصوات اللاعبين بمقاطعة الفريق نهائيا، في حال استئناف نشاط البطولة في الأشهر المقبلة، بسبب عدم تلقي المستحقات العالقة من الموسم الماضي.
وعلمت النصر أن المدرب السابق التونسي وجدي الصيد اتصل بأحد المسيرين، حيث أبلغه أنه يتوجه لإيداع شكوى ضد النادي على مستوى لجان الاتحاد الدولي الفيفا، بسبب عجز الإدارة عن تسوية المستحقات العالقة، التي يدين بها من الموسم الماضي، بقيمة مالية إجمالية تبلغ 240 مليون سنتيم.
وينتظر الأنصار نتائج التحقيقات التي فتحتها الشرطة الاقتصادية، بأمر من وكيل الجمهورية في محكمة العلمة الابتدائية، حول التقارير المالية الخاصة بالمواسم الماضية، حيث طالبوا بالتأكد من حقيقة الأرقام الخيالية، للمصاريف والديون الخاصة بالنادي اتجاه مختلف الهيئات، وعلى رأسها لجنة المنازعات والمحكمة الرياضية.
أحمد خليل