دق البروفيسور وعضو لجنة رصد ومتابعة تطور فيروس كورونا بقاط بركاني ناقوس الخطر، بخصوص الوضعية الوبائية على مستوى غالبية الأندية، خاصة في ظل ارتفاع عدد إصابات اللاعبين ومحيط الفرق بهذا الفيروس اللعين، والذي قد يؤجل موعد انطلاق الموسم الكروي.
وقال بركاني:» يجب أن نكون صرحاء مع أنفسنا، عدد الإصابات في ارتفاع، وقيل لي بأنه توجد عدة إصابات وسط الأندية، وهناك من اللاعبين من كانت نتائج التحاليل إيجابية، وهو يتدرب مع المجموعة، وهو ما يؤدي إلى نقل العدوى إلى زملائه، وهو ما يجعل الحديث عن استئناف البطولة، في حال تواصل هذا الارتفاع جد صعب».
وأضاف عضو لجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا في تصريحاته للإذاعة الوطنية صبيحة أمس:»هناك لجنة طبية رياضية مختصة، وهي من تعطي الضوء الأخضر لانطلاق الموسم من عدمه، ومتأكد من أنها تراعي بالدرجة الأولى سلامة وصحة اللاعبين وكل الرياضيين، وندرك جيدا، بأن كرة القدم لديها أهمية وتعتبر متنفسا بالنسبة للشعب الجزائري، لكن يجب أن نتحلى جميعا بروح المسؤولية، وكل شيء يبقى واردا ومرتبطا بتطور الوضعية الوبائية، خاصة إذا عرفت الأرقام تراجعا في الأيام القادمة».وختم بركاني كلامه بالقول:»نأمل أن تعطي القرارات المتخذة نتائج، وكما تعلمون النتائج لا تظهر بين ليلة وضحاها، بل يمكننا القياس بعد أسبوع على الأقل».وجاء تصريح البروفسيور بركاني، ليمدد «السوسبانس» بخصوص إمكانية انطلاق البطولة يوم 28 نوفمبر من عدمه، خاصة في ظل الارتفاع المخيف لعدد الإصابات وسط الأندية، بعد تسجيل خمس إصابات جديدة في تشكيلة نصر حسين داي، من بينها مدرب حراس المرمى عيادي، وأربعة لاعبين في جمعية الشلف، ويتعلق الأمر بكل من بلجيلالي وشحرور ونهاري وزغنون.
جدير بالذكر، أن عدة جهات مختصة نددت ببرمجة بعض المباريات الودية، دون التأكد من سلامة جميع الأفراد، وهو ما يزيد من احتمال نقل العدوى وسط الأندية، خاصة في ظل تحجج غالبية الفرق بارتفاع تكاليف الكشف عن فيروس كورونا «تفاعل التسلسل البوليميرازي»، الذي اشترطته اللجنة الطبية التابعة للفاف، لكن غالبية الأندية لا تطبق البروتوكول مثلما هو متفق عليه. بورصاص.ر