اعترف مدرب حمراء عنابة كمال بوعصيدة، بصعوبة مأمورية فريقه في إنهاء الموسم بانتصار، وأشار إلى أن النجاح في الابتعاد رسميا عن شبح السقوط خلّص اللاعبين والطاقم الفني من «كابوس»، وجعلهم يدخلون أجواء العطلة الفعلية، بالنظر ـ كما قال ـ «إلى الظروف الاستثنائية» التي عاشتها «الحمراء» هذا الموسم، خاصة في مرحلة الإياب، والتي تجعل ضمان البقاء بمثابة واحد من أكبر التحديات التي تم تحقيقها».
وذهب بوعصيدة إلى حد الجزم، بأن تفادي السقوط كان عبارة عن «حلم» راوده وعناصر الفريق، لأننا ـ حسب تصريحه ـ « وجدنا أنفسنا في مواجهة دوامة من المشاكل الداخلية المقترنة أساسا بالجانب المادي، مقابل السعي لتجنب العودة السريعة إلى قسم ما بين الرابطات، فكانت إرادة المجموعة السلاح الوحيد في هذه «المعركة»، لأنني لم أكن أتوفر على الامكانيات التي تسمح لي بإقناع اللاعبين سوى العلاقة الوطيدة التي تربطني بهم».
من هذا المنطلق، اعتبر محدثنا المباراة الأخيرة أمام اتحاد خنشلة «شكلية» بالنسبة لفريقه، لأننا ـ على حد قوله ـ « تنفسنا الصعداء بعد انجاز الجولة الماضية، والنجاح في ضمان البقاء، يجعلنا نخوض اللقاء الأخير في الموسم بكل أريحية، بعيدا عن أي ضغط للنتيجة، ومواجهة رائد الترتيب تضع اللاعبين أمام فرصة الظهور بمستواه الفعلي، لكنني كمدرب متيقن بأننا لن نتمكن من الصمود، وهذا ليس استسلام مسبق، بل أن فريقنا لم يتدرب منذ شهرين تقريبا، الأمر الذي أثر كثيرا على الجانب البدني، ومع ذلك فإننا سنعمل على تقديم مقابلة في المستوى».
ص / فرطــاس