يعيش المحيط العام لشباب باتنة، حالة من الغليان بعد عودة الفريق من الوادي وهو يجر أذيال الخيبة، بتجرعه مرارة أول خسارة على يد الاتحاد السوفي، حيث صعد الأنصار من موجة الغضب التي ظلوا يتبنوها، محملين مسؤولية الانطلاقة المتعثرة في البطولة للإدارة الحالية، ومطالبين في نفس الوقت برحيل الرئيس فرحات زغينة، ما يرشح لأن يعرف بيت الكاب مستجدات بعد مباراة السبت، أمام جمعية عين مليلة.
وإذا كان المشجعون، يجمعون عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، على أن هزيمة أول أمس تعد القطرة التي أفاضت الكأس، وتعكس عجز الفريق عن التنافس على ورقة الصعود، فإن المدرب نذير لكناوي لم يتوان في التأكيد للنصر، بأن الشباب تعرض لتظلمات تحكيمية، مشيدا بشجاعة اللاعبين، رغم النقائص التي مازالت تلازم التشكيلة على حد تعبيره.
وأكد لكناوي أن الشباب كان الأحسن على أرضية الميدان ومن شتى الجوانب، مضيفا بقوله:" أعتقد بأن فريقي خانته الفعالية، وغياب اللمسة الأخيرة والنجاعة الهجومية أمام السوافة، نظرا للفرص بالجملة التي أتيحت للاعبين. كما أن الحكم لم يكن منصفا في الكثير من تدخلاته وقراراته، وحرمنا من العودة لو بنقطة واحدة".
وانطلاقا من هذا، دعا محدثنا إدارة النادي إلى حماية الفريق، موضحا أن المستطيل الأخضر، لم يعد وحده كافيا في ظل ما اسماه بالممارسات اللاأخلاقية:" رغم أننا في بداية الموسم، إلا أنني لاحظت بروز بعض الظواهر التي تهدر جهود عمل الطاقم الفني، وهو ما تعرضنا له في ملعب الوادي من خلال بعض الأخطاء التحكيمية المقصودة. لذلك، فإن الإدارة مدعوة لحماية حقوق الفريق".
م ـ مداني