أعلن أعضاء المكتب المسير لنادي مولودية العلمة، عن انسحابهم من تسيير شؤون النادي، بسبب الظروف الصعبة التي يعيشها الفريق، والذي أنهى مرحلة الذهاب في المرتبة الأخيرة، برصيد 10 نقاط.
وبادر رئيس النادي حسين بورديم أمسية السبت، عقب الخسارة التي مني بها الفريق برباعية نظيفة في العاصمة أمام اتحاد الحراش في آخر لقاء من مرحلة الذهاب، إلى إعلان قرار الانسحاب، ليتبعه بعدها أمين المال طارق زعبوب الذي شرح الوضع في تصريح إعلامي، حيث أكد بأن الطاقم المسير بذل مجهودات جبارة من أجل تغطية نفقات الفريق طيلة مرحلة الذهاب، بعدما نجح في تشكيل فرق جميع الأصناف التي تنافس في مختلف البطولات، وهذا رغم الغياب التام للدعم من جميع الأطراف، بما فيها السلطات المحلية التي لم تساعد –حسبه- النادي ولم تبالي بحاله، والوضع لم يختلف على مستوى مديرية الشباب والرياضة، مضيفا بأن التطمينات التي قدمها الوالي للمسيرين لم تحمل جديدا بعد مرور ثلاثة أسابيع من الاجتماع.
كما أكد زعبوب، بأن مطالبة الإدارة الحالية بفتح تحقيق حول المعاملات التي تمت في الرصيد البنكي للنادي في آخر خمس سنوات، أثارت بعض الأطراف التي وصلت إلى تهديد الأعضاء المسيرين قصد إسكاتهم وتغليط الرأي العام، وهو الوضع الذي زاد القناعة بضرورة الانسحاب، موضحا بأنه سيتم في القريب العاجل عقد جمعية عادية، وبعدها جمعية استثنائية لترسيم الاستقالة.ومن جانب آخر، أكدت مصادر مطلعة للنصر، أن التحركات التي تقوم بها بعض الأطراف المحيطة بالنادي، تشير إلى احتمال كبير بتعيين هيئة مؤقتة «ديريكتوار» لتسيير شؤون نادي البابية في المرحلة القادمة، وأن هذا الإجراء سيتم في أجل قريب بهدف إقناع لاعبي الأكابر المقاطعين بالعودة وترتيب البيت قبل أن يحين موعد انطلاق مرحلة الإياب التي ستكون صعبة جدا على الفريق من أجل الابتعاد عن منطقة الخطر وتفادي السقوط إلى بطولة الدرجة الثالثة.
خ. ل