النادي الرياضي القسنطيني (2) – سيمبا التنزاني (1)
انفرد أمس، النادي الرياضي القسنطيني بصدارة ترتيب المجموعة الأولى، بعد تجاوز الضيف نادي سيمبا بنتيجة هدفين لهدف، ليمد بذلك أشبال المدرب خير الدين مضوي، خطوة عملاقة نحو التأهل إلى الدور ربع النهائي.
ودخل المحليون بقوة في المباراة، بحثا عن الوصول مبكرا إلى مرمى الزوار، من أجل تسهيل المأمورية، أين أتيحت بعض الفرص لأشبال المدرب مضوي، خاصة كرة ذيب في د 19، غير أن مقصيته لم تجد من يتابعها، ونفس اللاعب جرب حظه من بعيد في د 21 لكن دون جدوى، وتسديدته حولها مدافع الزوار للركنية، التي لم تحمل أي جديد، بل العكس تماما المنافس، تمكن من فتح مجال التهديف عن طريق القائد محمد حسين في د 23، مستغلا سوء تقدير للكرة من الحارس بوالصوف، وهو الهدف الذي أربك المحليين، وجعل أشبال مضوي يخلطون بين السرعة والتسرع، ليفشلوا في خلق فرص خطيرة، وسط حيرة الجمهور الغفير الحاضر، دون التقليل من قيمة ممثل الكرة التنزانية الذي ظهر جليا أن المدرب ديفيز، درس نقاط قوة وضعف السنافر، بدليل الخطة المنتهجة ومحاولة إيقاف خطورة الظهيرين، مع الاستحواذ على منطقة وسط الميدان، وفرض رقابة على القائد ذيب، لتنتهي المرحلة الأولى بتقدم سيمبا بهدف دون رد.
المرحلة الثانية، سارت مثل سابقتها، وعرفت دخولا قويا من جانب المحليين، بعد التعليمات المقدمة من طرف المدرب مضوي، بناء على النقائص المسجلة، وهو ما ظهر واضحا في الإصرار الكبير لدى رفقاء ذيب، الذي منح كرة جميلة ناحية بن شاعة في د 46، هذا الأخير أودع الكرة في الشباك، معلنا الأفراح في المدرجات، وهو الهدف الذي حرر أكثر السنافر، خاصة وأنه جاء في توقيت مناسب، ليتمكن القائد براهيم من مضاعفة النتيجة أربع دقائق بعد ذلك، عن طريق تسديدة يسارية خادعت الحارس كمارا، بعد لمس الكرة من مدافع سيمبا، لتشتعل مدرجات ملعب الشهيد حملاوي، التي باتت شبه ممتلئة في الشوط الثاني، وهو ما منح دفعة قوية لأشبال مضوي، في الوقت الذي حاول مدرب الزوار تعديل الأوتار من خلال القيام ببعض التغييرات على الرسم التكتيكي والزج بمهاجم إضافي، ويتعلق الأمر بديبورا، أين كاد سيمبا يعادل النتيجة في د 69، بعد هجمة معاكسة أنهاها بروسبر بتسديدة جانبت القائم الأيسر ببضعة سنتمترات، ليأتي الرد من جانب الشباب عن طريق هجمة معاكسة في د 78 قادها طاهر، يمرر كرة عرضية وبن شاعة يفوت فرصة قتل اللقاء، بعدما أبعد المدافع الكرة للركنية، ليقوم بعد ذلك مضوي بإجراء تغييرين، من خلال إقحام كل من مواقي وربيعي، مع تحويل ذيب إلى الجهة اليسرى، لتعرف الدقائق المتبقية صراعا كبيرا في وسط الميدان، قبل أن يفوت بن شعيرة في د 90 فرصة قتل اللقاء، عندما حاول رفع الكرة فوق رأس الحارس كامارا، غير أن هذا الأخير تفطن لذلك، لتنتهي المباراة بفوز السنافر بهدفين مقابل هدف، وهو الانتصار السادس على التوالي، للسنافر في كأس الكاف.
حمزة.س
تصريحات
مدرب النادي الرياضي القسنطيني مضوي
نحتاج 4 نقاط أخرى وعلى المسؤولين مرافقتنا
وصف مدرب النادي القسنطيني خير الدين مضوي، الفوز المحقق على حساب نادي سيمبا لحساب ثاني جولة من مسابقة كأس الكاف بالمستحق، وقال خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة:» الفوز مستحق والشكر موصول للاعبين على الأداء البطولي، دون أن ننسى الجمهور الحاضر بقوة والدعم منقطع النظير رغم برودة الطقس، لقد واجهنا فريقا منظما، ودخلنا بكل قوة في اللقاء على أمل التسجيل مبكرا، لكن للأسف حدث العكس»، مضيفا:» بين الشوطين تحدثت مع اللاعبين وطلبت منهم استغلال الكرات الثابتة، وهو ما تحقق في هدف بن شاعة».
واعترف مدرب السنافر أن تشكيلته قدمت أفضل شوط هذا الموسم، حيث قال :» لعبنا واحدا من أحسن الأشواط خاصة أمام منافس لا يستهان به، وبخصوص النتائج المحققة، ومنها انتصار الأمس، فقد رد التقني السطايفي :»لا يوجد أي سر في النتائج المحققة، واليوم جرأة اللاعبين صنعت الفارق».
وعن اقتراب الشباب من ربع نهائي المسابقة، فقد قال مضوي:» حسابيا لم نتأهل، لكن قطعنا خطوة عملاقة تجعلنا نحلم بالتأهل نحو الدور ربع النهائي، لأن تحقيق 4 نقاط أخرى، تجعلنا في موقع مريح، وسنحضر بكل جدية لموعد برافوس الأنغولي، الذي نمتلك عنه بعض المعلومات وسنعاينه مجددا».
وختم مدرب السنافر حديثه بتحية الأنصار والجماهير:»كل ما أقوله عن جمهورنا قليل، كنا منهزمين والسنافر واصلوا مساندتنا، هناك أمور وجب أن تتغير، ومن الضروري أن تسير الإدارة معنا في نفس الخط».
حمزة – س
مدرب سيمبا التنزاني فادلو ديفز
المنافس قوي وجماهيره الحماسية دفعته للانتصار
استهل مدرب نادي سيمبا التنزاني ديفز، الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، بتهنئة النادي الرياضي القسنطيني على الفوز المحرز بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، وقال:» أهنيء النادي القسنطيني على الفوز، حقيقة لقد لعبنا مباراة صعبة، وكنا نأمل في تحقيق التعادل على الأقل، خاصة بعدما تقدمنا في النتيجة، التي كان بإمكاننا الحفاظ عليها، لكن للأسف خسارتنا سببها تفاصيل صغيرة، كوننا لم ندافع جيدا لتكون المحصلة تلقي هدفين في لحظات غياب التركيز، لقد افتقرنا للخبرة ومدافعونا كان بإمكانهم تفادي الأخطاء، ما عساني القول سوى تمني التعلم من الأخطاء».
وأضاف مدرب النادي التنزاني:» مستوى الشباب كان جيدا في هذا اللقاء والمسابقة ككل، وربما استفاد من دعم جماهيره الكبيرة، فقد جرت المقابلة في حضور جماهير قوية وحماسية، ناصرت فريقها ودفعت به إلى الإمام».
وختم المدرب ديفز كلامه بالقول:» مازلنا في سباق التأهل، ونستطيع المنافسة ضمن هذه المجموعة، وحظوظنا قائمة خاصة بعد فوز برافوس في اللقاء الذي جرى اليوم على النادي الصفاقسي التونسي».
سمير - ك
بن شاعة هداف "الكونفدرالية"
اعتلى أمس، مهاجم النادي الرياضي القسنطيني زكرياء بن شاعة صدارة هدافي منافسة كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعد توقيع هدف التعادل أمام سيمبا في د 46، رافعا رصيده إلى خمسة أهداف، ليستعيد حسه التهديفي في الوقت المناسب، بعد صيام دام لفترة طويلة، بسبب غيابه الاضطراري عن المواجهات الماضية في البطولة، بفعل الإصابة التي عانى منها، في الوقت الذي أضاف القائد ذيب ثاني هدف له في المنافسة القارية، بعد منحه التقدم للشباب في د 50.
ح.س
نغيز حاضر في ملعب الشهيد حملاوي
سجل أمس، المدرب المساعد للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، نبيل نغيز حضوره بالمنصة الشرفية لملعب الشهيد حملاوي، من أجل معاينة لاعبي النادي الرياضي القسنطيني، في مباراة سيمبا التنزاني برسم الجولة الثانية من كأس الكونفدرالية الإفريقية، في ظل تواجد بعض الأسماء في القائمة الموسعة، منهم القائد براهيم ذيب الذي كان قاب قوسين أو أدنى من المشاركة في التربص الأخير للخضر، بعد تلقيه الدعوة، قبل أن يفضل بيتكوفيتش عبدلي في آخر لحظة.
وكان الناخب الوطني بيتكوفيتش، قد سجل حضوره من قبل بملعب الشهيد حملاوي، وتابع مباراة الدور التمهيدي من كأس الكاف، ما يعني أنه يمتلك نظرة عن تشكيلة السنافر، بدليل توجيه الدعوة للحارس بوحلفاية، الذي غاب عن موعد الأمس.
حمزة.س
التنسيق بين الأمن وممثل الأنصار يعيد الحياة للملعب
حمـــــلاوي يستعيــــد رونقـــــــه وبهجتــــــــه
استعادت مدرجات ملعب الشهيد حملاوي أمس، بمناسبة مباراة النادي الرياضي القسنطيني والضيف سيمبا التنزاني، برسم الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس الكونفدرالية، رونقها وبهجتها، بعد المبادرة الناجحة التي قادتها السلطات المحلية لولاية قسنطينة، بالتنسيق مع ممثلي الأنصار، الذين سمح لهم بعد عديد الجلسات والمشاورات، بإعادة تعليق الأعلام والرايات من جديد، بعد غيابها عن «سياج» المركب لفترة طويلة لأسباب أمنية.
وشهدت المباراة القارية الثانية للنادي الرياضي القسنطيني هذا الموسم، في دور المجموعات، حضورا كبيرا لعشاق ومحبي اللونين الأخضر والأسود، الذين كانوا في الموعد، ولبوا النداء، رغم الظروف المناخية الصعبة، وخوض هذا اللقاء في يوم عمل( الأحد).
وكان الحضور الجماهيري سهرة أمس، هو الأكبر للسنافر هذا الموسم، وقد يعود ذلك لسببين، أولهما أن الشباب يبصم على نتائج ممتازة، وهو العائد بفوز غال وثمين من تونس أمام الصفاقسي في افتتاح مباريات المسابقة الإفريقية، إضافة إلى التدابير المتخذة، بداية من هذا اللقاء، حيث أعيد فتح الأكشاك الخاصة ببيع الأطعمة والمشروبات، وغيرها من الإجراءات التنظيمية الجديدة التي شجعت الجماهير على العودة للمدرجات بقوة.
وقام الأنصار بدورهم على أكمل وجه أمس، حيث لم يتوقفوا عن التشجيع، وظلوا خلف أشبال خير الدين مضوي، رغم تلقي الهدف الأول، بل ازدادوا حماسا، من أجل دفع التشكيلة للعودة في النتيجة، غير مبالين بتساقط الأمطار، التي لم تتوقف عن الهطول طيلة اللقاء.
وكان للسنافر دور بارز وحاسم في قلب الطاولة على المنافس الذي انبهر لاعبوه بالتشجيعات القوية مع بداية المرحلة الثانية، إلى درجة أن لاعبي سيمبا قد أسقطهم ارتباكهم في الأخطاء، التي كلفتهم هدفين في أقل من أربع دقائق.
وصنع السنافر أمس، أجواء خيالية، أعادت الحنين لذكريات الزمن الجميل والسهرات الرائعة للفريق موسم 2018 - 2019، عندما بصم الشباب على مشوار رائع في مسابقة دوري الأبطا،ل التي أطاح خلالها بفرق قوية مثل تي بي مازيمبي الكونغولي.
سمير. ك