كشف رئيس جمعية الخروب، عمار سوامعة، الغطاء عن الأزمة الخانقة التي يمر بها فريقه، والأسباب التي أدت إلى تدهور نتائجه في الجولات الأخيرة، رغم الانطلاقة المقبولة، كما أجاب عن العديد من التساؤلات التي تشغل بال المناصر الخروبي، في ندوة صحفية عقدها صبيحة أمس بقاعة الصحافة بملعب عابد حمداني.
ووصف سوامعة في بداية حديثه، الوضعية التي يمر بها الفريق «بالمزرية «على حد تعبيره، مؤكدا بأنه وجد كل الأبواب موصدة في وجه إدارته، مما أجبره على تمويل الفريق من المال الخاص للمسيرين، وبالأخص العضو برباري الذي قدم مبالغ كبيرة على حد تأكيد رئيس الفريق، وأضاف أن الادارة الحالية صرفت لحد الأن حوالي2.3 مليار سنتيم.
وعرج رئيس «لايسكا»، للحديث عن الديون الكبيرة التي أثقلت كاهل النادي، وأجبرت الإدارة على تسديد جزء مهم منها حتى تتمكن من الانطلاق في بداية الموسم، وهناك ديون أخرى في الانتظار، موضحا أن كل الأرقام موثقة، وكل من يرغب في التاكد من صحة كلامه، ما عليه سوى القدوم إلى مكتبه.
وتطرق سوامعة، إلى موضوع هام، والذي جعله يدق ناقوس الخطر على حد قوله، وهو عدم حصول جمعية الخروب منذ انطلاق الموسم وإلى غاية اليوم على الإعانات أو حتى على «سبونسور» مثل بقية أندية القسم الثاني، مضيفا أن الإدارة لم تلق المساعدة إلا من طرف بعض المحبين، في حين يفضل آخرون تحريض المناصرين الشبان على مواقع التواصل الاجتماعي- على حد قوله-. وجدد رئيس الفريق الخروبي، تأكيده بأنه جاء إلى الفريق كمتطوع رفقة أعضاء مكتبه، ووضعوا أموالهم الخاصة لمصلحة الجمعية، مشيرا أنه لم يعقد الندوة الصحفية لتبرير الهزائم الأخيرة، وإنما لوضع المناصر الخروبي في الصورة.
كما اعترف سوامعة بما وصفه «بخطأ الإدارة» في لحظة غضب، عندما قرر وضع إجازات اللاعبين على مستوى مقر دائرة الخروب، مضيفا بأن الهزيمة داخل الديار أمام شباب برج منايل، وتخبط الفريق في أزمة مالية خانقة هو ما جعل الإدارة ترتكب هذا الخطأ. وأضاف رئيس الفريق الخروبي، أنه رغم الظروف الصعبة إلا أن المكتب الحالي مازال قادرا على تسيير الفريق إداريا وماليا، بدليل تسوية باستمرار مستحقات اللاعبين سواء المنح وحتى الأجور، أين تلقى اللاعبون ما بين ثلاثة أشهر إلى أجرتين، هذا إلى جانب وضع التشكيلة في ظروف لائقة-حسبه- أثناء التنقلات. وفي ختام الندوة، وجه رئيس لايسكا سوامعة، نداء استغاثة – على حد وصفه- للسلطات المحلية، من أجل تقديم المساعدة للفريق سواء بتسريح الإعانات أو المساعدة في الحصول على سبونسور، مؤكدا بأن الإدارة طرقت أبواب العديد من المؤسسات، لكن لم تجد أذانا صاغية، كما ناشد عمار سوامعة رجال الأعمال والمحبين في مدينة الخروب بضرورة الالتفاف حول الجمعية.
فوغالي زين العابدين