اضطرت اللجنة المكلفة، بتنظيم الجمعية العامة الانتخابية لشباب قايس، إلى تمديد آجال الترشح لرئاسة النادي، بسبب عدم تلقيها أي ملف طيلة أسبوع كامل، الأمر الذي يوحي بأن رحلة البحث عن خليفة الربيعي قيدوم قد تطول، في غياب أي مترشح لتولي قيادة الشباب.
هذه الوضعية تزامنت مع المساعي الحثيثة، التي يقوم بها الأنصار في محاولة لإقناع قيدوم بالعدول عن موقفه، سيما وأنه كان قد أعلن عن قرار استقالته منذ نحو أسبوع، ورمى بالكرة في مرمى السلطات المحلية للحسم في مستقبل الفريق، ولو أن الآمال معلقة على الزيارة الميدانية، التي سيقوم بها والي خنشلة اليوم إلى مدينة قايس، لمعاينة بعض المشاريع، حيث ستكون الفرصة مواتية أمام الأسرة الرياضية بالمدينة، لطرح الانشغال المتعلق بمستقبل النادي، على اعتبار أنه كان قد وعد بتخصيص إعانة بقيمة 400 مليون سنتيم لشباب قايس، من أجل تمكين إدارته من تسوية شطر من الديون، لكن هذه الوعود مازالت تنتظر التجسيد على أرض الواقع، هذا فضلا عن قضية الميدان، ومشروع تجديد البساط الاصطناعي، وكذا انجاز شطر إضافي من المدرجات.
إلى ذلك، فإن اللجنة المكلفة بتنظيم الجمعية الانتخابية، والتي يرأسها سفيان لعطر، ارتأت تمديد آجال الترشح لأسبوع آخر، لكنها وفي حال تواصل العزوف ستحرر محضرا رسميا، وتودعه لدى مصالح مديرية الشباب والرياضة لولاية خنشلة، من أجل استكمال الإجراءات المتعلقة بتنصيب “ديريكتوار”، لأن قيدوم أصر على الرحيل، بسبب إشكالية الديون الشخصية، والتي تفوق 4,5 مليار سنتيم. ص / فرطـــاس