دخل اتحاد عين البيضاء غمار المنافسة الرسمية بعد مخاض عسير، وفي ظروف استثنائية، لأن الفريق كان مهددا بالغياب عن جولة التدشين، لكن تحركات بعض الغيورين، كانت كافية لترتيب البيت بما يسمح لضمان الحضور في مباراة الافتتاح، ولو أن رد فعل اللاعبين فوق أرضية الميدان كان جد إيجابي، بالنجاح في إحراز التعادل مع نصر الفجوج.
تجاوز "الحراكتة" المشاكل، التي كانت قد وضعت مستقبل الفريق على كف عفريت، جاءت بعد تكفل مديرية الشباب والرياضة لولاية أم البواقي، بتسديد مستحقات الانخراط في رابطة مابين الجهات، فضلا عن توفير بذلة رياضية وكرات للإتحاد من أجل خوض اللقاء الرسمي الأول، في الوقت الذي تحمل فيه بعض المسيرين السابقين، مسؤولية إعداد الملفات الإدارية لبعض اللاعبين، بضبط قائمة من 19 لاعبا، كلهم من أبناء عين البيضاء، في صورة لونادي، قميني، حمة صلاح، بن زرارة وغيرهم، وكان ذلك في ظرف 48 ساعة، ليتم استخراج الإجازات في ساعة متأخرة من سهرة الخميس الفارط.
هذا، وقد أشرف على التشكيلة في مقابلة أول أمس، محمد ذياب، الذي اعتاد على قيادة صنف الأواسط، في انتظار تشكيل لجنة تسيير مؤقتة تتولى إدارة شؤون النادي لفترة انتقالية مدتها 45 يوما، خاصة بعد ترسيم استقالة بشير بوجعادة من رئاسة النادي، وفقا للمحضر الرسمي الذي أعده محضر قضائي، كان قد أشرف على أشغال الجمعية العامة الاستثنائية، ويبقى كمال كواشي أبرز مرشح لتولي رئاسة "الديريكتوار"، رفقة بعض المسيرين السابقين، من بينهم الأمين العام للنادي مراد مزياني.
ص / فرطاس