تحدث متوسط ميدان الخضر مهدي عبيد عن المنتخب الوطني بنبرة فيها الكثير من التفاؤل بتجاوز المرحلة الصعبة التي نتجت عن رهن الحظوظ في التأهل إلى مونديال روسيا 2018، و أكد على بعد شهر واحد من انطلاق كان الغابون، بأن الأجواء داخل بيت الخضر جيدة، و مساعدة على أداء دورة ناجحة.
عبيد الذي تألق أمس في لقاء مرسيليا، بتوقيعه هدفا رائعا من مخالفة مباشرة، بعد أيام عن هدفه الأول في الموسم أمام بوردو، فتح قلبه مساء أول أمس لموقع “فوت سو” الفرنسي، الذي عرج معه للحديث عن عديد الجوانب المتعلقة بمساره الاحترافي، و وضعيته في فريقه الجديد ديجون، اعترف بأن المنتخب الوطني يمر بفترة صعبة: “حقيقة نمر بمرحلة حرجة، بالنظر لتعقد أمورنا بعد مقابلتين في تصفيات مونديال روسيا، لكن الآن لدينا ناخب وطني جديد، و نسعى جاهدين للعمل معه بكل جدية، والبداية بالتحضير الجدي والجاد لنهائيات كأس أمم إفريقيا، أين تتملكنا رغبة جامحة في تحقيق نتائج جيدة وفي مستوى التطلعات، كما أن اكتفائنا بحصد نقطة واحدة في تصفيات مونديال روسيا 2018، لا يعدم حظوظنا، على اعتبار أن اقتطاع تذكرة التأهل في نهاية المشوار يبقى ممكنا”.
وعلى عكس المواعيد السابقة، أين كان الحظ يدير ظهره لعبيد في كل مرة يلتحق فيها بالمنتخب الوطني، نتيجة تعرضه لإصابات مختلفة حرمته من المشاركة في عديد الدورات والمباريات، تبدو الأمور هذه المرة مختلفة تماما، حيث يتواجد اللاعب في فورمة ممتازة، بالنظر لمشاركاته العديدة أساسيا ضمن صفوف نادي ديجون الفرنسي الذي فتح له أبواب المنافسة، واستعادة نشوة التباري عند نهاية كل أسبوع، الأمر لم يحدث صدفة، وإنما لحسن اختيار عبيد الفريق الذي يحمل ألوانه بعد تجارب مع أندية عريقة وفي دوريات كبيرة (إنجلترا و اسكتلندا و اليونان)، ما جعله يشارك منذ بداية الموسم الجاري في 12 مباراة منها 11 أساسيا، جمع خلالها 989 دقيقة وسجل هدفين وصنع آخر.
نورالدين - ت