استيقطت عائلة عبد الله ميلود بولاية وهران على خبر مفرح بعودة فلدة كبدهم فاطمة الزهراء بعد غياب عن البيت بأربعة أيام كاملة.
واستنادا للمعلومات التي تحصّلت عليها النصر من خال الضحية ووالديها، فإن مجموعة مجهولة العدد والهوية قامت برمي الطفلة صاحبة 13 سنة بحي الدار البيضاء غير بعيد عن مقر إقامتها ثم الفرار نحو وجهة مجهولة، وأضاف محدثو النصر أن سائق سيارة أجرة كان برفقة زوجته شاهدا الطفلة وهي في حالة غثيان وقد تعرفا عليها بسبب انتشار صورها بكامل أرجاء المدينة ليتقدما إليها ويمنحاها هاتفا نقالا حيث قامت بالاتصال بخالتها، كونها لا تحفظ سوى رقم هاتفها فقط، وبعد فترة تنقلت عائلة الضحية لاستلامها من فاعل الخير، ثم تحويلها نحو مقر الأمن الولائي، أين تتواصل حاليا التحقيقات معها لمعرفة أسباب الحادثة.
وبالمقابل وبحسب المعلومات التي تحصبت عليها النصر من عائلة الطفلة فاطمة عبد الله ميلود فقد تم العثور عليها في حالة صحية جيدة كما أنها لم تتعرض لأي أدى أو إعتداء.
خيرة.ب