أثارت تصريحات المترشح للإنتخابات الرئاسية التونسية الصافي سعيد جدلا كبيرا بالوسائط الإجتماعية، وخاصة تلك التي وصف فيها السياح الأجانب القادمين إلى بلده بالجياع، الذين يعيشون من كد وجهد التونسيين، وقد أخذت تداعيات هذا التصريح أبعادا أخرى، حيث دعا قطاع من الجزائريين على شبكات التواصل الاجتماعي إلى غلق الحدود بين البلدين، كما طالب آخرون بتوضيحات واعتذارات رسمية، بينما دافعت مجموعة أخرى من الجزائريين عن الكاتب والصحفي الصافي سعيد، بالنظر لفكره وتوجهاته القومية والعروبية، مشيرين إلى أنه يحب الجزائر التي درس بها، وله بها ذكريات وكثير من الأصدقاء،وأن تصريحه قد تم تأويلها، بحيث لم يذكر الجزائر والجزائريين بسوء في ذلك التصريح المثير للجدل، وقد اضطر المعني إلى الرد على هذه الزوبعة عبر حسابه الرسمي على الفيس بوك، مؤكدا أن البعض يصطاد في المياه العكرة، ويروجون لشائعة أنه أهان الجزائريين، أين أوضح أنه في حديثه التلفزي، كان قد تطرق للسياحة التونسية واصفا إياها بالسياحة التافهة والرخيصة بالنظر لمداخيلها الضعيفة، بحيث يأتي مليون سائح جائع ليستحوذ على قوت وجهد التونسيين، في مقابل مصاريف زهيدة لا تتجاوز 07 دولارات لليلة الواحدة، مؤكدا أنه بكلامه كان يقصد السياح القادمين من أوروبا الشرقية ، ولا يقصد الجزائريين، معتبرا السياح الجزائريين وكل العرب مواطنون في تونس وليسوا سواحا.
وفي سياق آخر كشف ديوان السياحة التونسي بالجزائر للنصر بأن عدد الجزائريين الذين زاروا تونس في ال08 أشهر الأولى من سنة 2019 قد تجاوز مليون و744 الف جزائري، بزيادة 9،1 بالمائة مقارنة بتعدادهم في الفترة نفسها من العام الماضي، وتتوقع المصالح ذاتها بلوغ مليونين و800 ألف في نهاية العام الجاري..
الجموعي ساكر