خاضت صبيحة أمس، تشكيلة مولودية قسنطينة مباراة ودية أمام الناحية العسكرية الخامسة بملعب بن عبد المالك رمضان، انتهت بفوز أشبال المدرب توهامي صحراوي بستة أهداف مقابل هدفين، في اختبار مكن التقني السطايفي من الوقوف على مدى جاهزية عناصره للقمة المرتقبة أمام مستقبل الرويسات، والتي تتطلع من خلالها أسرة الموك، لخطف صدارة مجموعة «وسط - شرق».
وكما كان الحال، قبيل مباراة الاتحاد الرياضي السوفي، حينما واجهت الموك الناحية العسكرية الخامسة منتصف الأسبوع، أصر صحراوي على ضرورة الحفاظ على نفس طريقة التحضير، حيث برمج ودية مع ذات المنافس، مكنته من منح الفرصة لبعض الاحتياطيين، ولو أن هذا لم يمنعه من تجريب الخطة التي سينتهجها هذا السبت المقبل، خصوصا وأنه ركز على معالجة بعض النقائص على مستوى القاطرة الأمامية، الغائب لاعبوها عن التهديف خلال الجولات الثلاث الماضية، أين كانت الأهداف من نصيب المدافعين عايب وبن ساحلي وزلامي.
وكان مدرب المولودية راضيا عن أداء مهاجميه في ودية الناحية العسكرية، لا سيما بعد تسجيل سداسية ووصول المهاجمين شرارة (هدف) وهادف (هدف) ولعلاوي (ثلاثية) إلى المرمى، بينما كان الهدف السادس من تسجيل إمام أنور. ولا ينوي صحراوي، إجراء الكثير من التغيرات على التشكيلة الأساسية، باستثناء عودة بوزيدي في منصب الظهير الأيمن على حساب بلحرش، على أن يحافظ بن عياش على مكانته كصانع ألعاب، في ظل الغياب المتواصل للقائد أيوب فرحات.
على صعيد آخر، قامت إدارة الموك بصرف منحة الفوز على الاتحاد السوفي، لتحافظ بذلك على سياستها في تسوية العلاوات في الوقت المحدد، على اعتبار أنها تؤمن أن ذلك كفيل بمنح دافع أكبر للمجموعة، من أجل التضحية في سبيل الفوز، الذي من شأنه إبقاء المولودية ضمن كوكبة المقدمة.
وتستعد الجماهير لغزو مدرجات ملعب بن عبد المالك رمضان، حيث من المتوقع أن تلعب المقابلة بأكشاك مغلقة، خصوصا وأن الإدارة ستطرح التذاكر قبل موعد اللقاء بيومين، في شاكلة ما حصل في مباراة الجولة الماضية أمام «سوف».
سمير. ك