أكد مدرب جمعية أولاد زواي سمير بن كنيدة، بأن فريقه سيكسب نقاط مباراته أمام الاتحاد السوفي على البساط، طبقا لنص الفقرة الأولى من المادة 62 من القوانين العامة للفاف، على اعتبار أن المنافس ـ على حد قوله ـ «انسحب من أرضية الميدان، ورفض إجراء الشوط الثاني، في «سيناريو» جعلني شخصيا أطرح الكثير من التساؤلات».
وأشار بن كنيدة في دردشة مع النصر، إلى أن المثير للغرابة في هذه القضية أن انسحاب الفريق السوفي من أرضية الميدان، كان تعبيرا عن عدم اقتناع لاعبيه ومسيريه بالقرارات التحكيمية، لأن بداية هذا المشهد كانت ـ حسبه ـ « قد لاحت في الأفق مباشرة بعد اعلان الحكم مراكشي عن ضربة جزاء، وذلك في الدقيقة 30 من المرحلة الأولى، وهو القرار الذي احتج عليه المنافس مطولا، لكن وبعد مفاوضات مراطونية تم تنفيذ الركلة بنجاح، لتكون نهاية الشوط الأول لصالحنا بهدف وحيد كافية للدفع بمسيري الاتحاد السوفي إلى اتخاذ قرار الانسحاب، وعدم اتمام المقابلة».
وأوضح محدثنا في سياق متصل، بأن قرار عدم اتمام المباراة في شوطها الثاني، تم اتخاذه بالتشاور بين مسيري الفريق الزائر، تعبيرا منهم عن عدم تقبلهم القرارات التحكيمية، دون أن تكون ـ حسب تصريحه ـ « للجانب التنظيمي للمقابلة أي علاقة بهذه القضية، لأن اللقاء كان يسير في روح رياضية عالية، وبحضور ما لا يزيد عن 150 مناصرا في المدرجات، وقد استقبلنا الضيوف بحفاوة كبيرة، رغم الأهمية القصوى التي تكتسيها المقابلة، كما أن أطوار الشوط الأول لم تشهد أية تجاوزات أو مناوشات، وقرار عدم إجراء المرحلة الثانية، كان بالأساس بسبب التحكيم».
من هذا المنطلق، أكد بن كنيدة بأن تقرير الحكم على ورقة المقابلة كان واضحا، وأشار فيه إلى أن توقف اللقاء كان لسبب وحيد، يتمثل في رفض الاتحاد السوفي خوض الشوط الثاني، دون أن تكون هناك أي أحداث أخرى مقترنة بالجانب التنظيمي، وحتى مسيري الاتحاد السوفي ـ على حد قوله ـ «لم يتطرقوا إطلاقا إلى هذا الجانب، ومشكلتهم كانت مع التحكيم».
حــاوره: ص / فرطــاس