خبرة عقلية ثانية لمن حاول تحطيم تمثال عين الفوارة
كشفت، أمس، مصادر موثوقة، عن صدور قرار مبدئي يقضي بإجراء خبرة طبية عقلية ثانية، في قضية شخص يدعى (ب.أحمد) البالغ من العمر 35 سنة، حاول تحطيم المعلم التاريخي عين الفوارة، بعد أن التمست النيابة العامة ثلاث سنوات سجنا نافذا في حقه، عند عرض القضية أمام قسم الجنح بمحكمة سطيف الابتدائية.
المعني و حسب مصادر مطلعة، تمت متابعته بجنحة تحطيم ممتلكات ثقافية محمية، بموجب القانون رقم 04/98 الخاص بحماية التراث المادي و المحميات و الملكيات الثقافية، خاصة و أن الأمر يتعلق بأحد المعالم الثقافية المهمة بعاصمة الهضاب العليا و أحد رموز المدينة و لحسن الحظ، حيث تعرض المعلم لأضرار طفيفة على مستوى الرأس بعد أن منع مواطنون عملية تخريبه.
و أفادت مصادر مطلعة على الملف، بأن دفاع المتورط حاول إثبات كون موكله يعاني من اضطرابات عقلية و عصبية، مما يحول دون تحميله المسؤولية الجزائية، خاصة و أنه خلال مختلف مراحل التحقيق، كان يتفوه بكلمات غير مفهومة، كما أنه لم يجب عن التساؤلات المطروحة عليه، علاوة على ظهور علامات الإصابة بمرض عقلي.
و قد تم تأجيل الفصل في نفس القضية إلى موعد لاحق، بعد إجراء فحص طبي و خبرة في الطب العقلي من طرف طبيب مختص في الأمراض العقلية، خاصة و أن المتورط خضع للعلاج في الفترة الأخيرة على مستوى المؤسسة العمومية المتخصصة في الأمراض العقلية المتواجدة ببلدية عين عباسة.
جدير بالذكر، أن المتورط ينحدر من بلدية بئر العرش و هو عامل بالبلدية، كما صاحب حادث محاولة اعتدائه على المعلم التاريخي عين الفوارة، جدل كبير بخصوص المعلم الذي تعرض لاعتدائين في وقت قصير، بعد الحادثة الأولى التي وقعت بتاريخ 20 أكتوبر من طرف المدعو (ع.عباس) البالغ من العمر 35 و المنحدر من بلدية بني وسين، حيث استغرقت عملية ترميمه قرابة 7 أشهر كاملة.
ر.ت