استفادت ولاية الطارف، برسم برنامج السنة الجارية، من غلاف مالي قدره 47 مليار سنتيم، لربط حوالي 1000 عائلة بالغاز والكهرباء، عبر 18 منطقة وتجمع سكاني على مستوى 5 بلديات بالولاية.
ويتعلق الأمر بكل من البسباس، بحيرة الطيور، الطارف، عصفور وحمام بني صالح، بما فيها تخصيص مبلغ مالي كشطر أول، لربط قرية المالحة في بلدية القالة، بهذه الخدمة، على أن تنطلق أشغال كل هذه المشاريع فور الانتهاء من الدراسات الجاري إعدادها من قبل مؤسسة سونلغاز.
وأعلنت مصالح الطاقة، عن إطلاق برنامج لتعميم الغاز الطبيعي على مستوى مشاتي وكبرى التجمعات السكانية ومناطق الظل المتخلفة، بعد أن تم منذ بداية السنة، تزويد 400 عائلة بغاز المدنية وربط 500 عائلة بالكهرباء عبر 9 مناطق، ما سمح برفع نسبة التغطية بالغاز الطبيعي في الولاية، إلى حدود 76 بالمائة ونسبة التغطية بالكهرباء إلى 99 بالمائة، في حين يتم التحضير للانطلاق في ربط 14 منطقة بالطاقة الكهربائية و 4 مناطق بالغاز الطبيعي، بمبلغ 30 مليار سنتيم والتي ستمس حوالي 2000 عائلة على مستوى الولاية، ضمن برنامج التضامن والتضامن للجماعات المحلية، على أن يتم، قريبا، وضع حيز الخدمة 9 مشاريع للتزود بغاز المدينة عبر 6 بلديات، بما يساوي أزيد من 350 عائلة، بعد أن شارفت الأشغال على نهايتها ولم يتبق غير إجراء التجارب وهو ما سيسمح ببلوغ نسبة التغطية بالغاز الطبيعي، أزيد من 85 بالمائة، زيادة على التكفل بربط مناطق النشاطات والمناطق الصناعية ومناطق التوسع السياحي بالكهرباء والغاز، في سياق مرافقة المستثمرين وتحسين مناخ الاستثمار بالولاية، بتوفير كل التحفيزات الضرورية.
وأخذت الولاية على عاتقها ضمن البرامج المسطرة، إحصاء كل المناطق لتحديد الاحتياجات المحلية من مشاريع الطاقة، من حيث الربط بالكهرباء والغاز الطبيعي وتخص العملية حوالي 13 ألف منزل موزع عبر 87 منطقة على شبكة بطول 500 كلم، بغرض التكفل بها ضمن برامج الدولة المختلفة، حيث قدرت الاحتياجات بـ2361 مليون دينار، لربط 10134 منزلا بالغاز الطبيعي و1721 مليون دينار لربط 2535 منزلا بالكهرباء وهو البرنامج الذي بلغ للجهات المركزية، على أن ينجز على مراحل إلى غاية بلوغ تغطية كل احتياجات الولاية من الطاقة وتجاوز العجز المسجل في هذا المجال، بعد أن تم خلال الخمس سنوات الأخيرة، التكفل بربط ما يفوق 20 ألف عائلة بغاز المدينة و25 ألف عائلة بالكهرباء على مستوى تراب الولاية، خصوصا عبر مناطق الظل التي حضت بحصة الأسد من المشاريع وكذا كبرى التجمعات السكانية الثانوية والمجمعات الريفية المستحدثة، في حين تبقى مصالح سونلغاز تشتكي من ضعف إقبال المواطنين على الربط بشبكة الغاز المنجزة التي تم إيصالها إلى المنازل، قياسا بحجم الاستثمارات، بحجة ارتفاع تكاليف انجاز الشبكة الداخلية، رغم حملات التحسيس والتسهيلات التي تم إقرارها للزبائن بمرافقتهم وتخصيص حرفيين مؤهلين ومعتمدين لانجاز شبكاتهم وتسديد مستحقات الربط المحددة بـ10 آلاف دينار، بالتقسيط المريح بالنسبة للفئات محدودة الدخل.
نوري.ح