أكد المكلف بالإعلام بمديرية التربية لولاية خنشلة، سعيد لحديري، في تصريح للنصر، تنصيب اللجنة الولائية للخدمات الاجتماعية لقطاع التربية، لتتولى مسؤولية التكفل بالجوانب الاجتماعية لموظفي القطاع.
فيما احتضنت المؤسسات التربوية، مبادرة تقديم دروس دعم مجانية لفائدتي تلاميذ الأقسام النهائية لشهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا خلال العطلة الربيعية، لاستدراك النقائص، خاصة في المواد الأساسية، من أجل تحقيق أفضل النتائج .
وأوضح المسؤول، أنه تم، مؤخرا، تنصيب اللجنة الولائية للخدمات الاجتماعية لقطاع التربية، تحت إشراف مدير التربية، بشير بودربالة، وبحضور إطارات القطاع، لتباشر مهامها لتشمل عدة محاور لفائدة موظفي القطاع، حيث تخللت عملية التنصيب مداخلات قيمة أجمع فيها المتدخلون على الدور المحوري الذي تقوم به اللجنة في التكفل بالجوانب الاجتماعية للعمال، مع التأكيد على ضرورة دعم عملها ومساندتها لتؤدي مهامها على أكمل وجه وتحقيق الأهداف المسطرة خدمة للمصلحة العامة .
وأكد المسؤول، أنه وفي إطار الحرص على توفير أفضل الظروف لتحضير تلاميذ أقسام الامتحانات النهائية لشهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا دورة 2025، فقد احتضنت المتوسطات والثانويات، دروس الدعم المدرسي المقدمة لفائدة التلاميذ المعنيين خلال عطلة الربيع الجارية، حيث وقف مدير التربية على سير هذه العملية التي سخرت لها جميع الوسائل المادية والبشرية اللازمة بالمؤسسات التربوية بمختلف بلديات الولاية، مع الوقوف على التزام الأساتذة والطاقم الإداري بالحضور وتوفير برامج دعم مكثفة تمتد من الساعة التاسعة صباحا إلى منتصف النهار.
وثمن المكلف بالإعلام في مديرية التربية، الدروس المجانية المقدمة، باعتبارها مبادرة هامة لتعزيز مكتسبات التلاميذ وتدارك النقائص التي قد تعترضهم في مختلف المواد الأساسية، ما يساهم في تحسين استعدادهم النفسي والبيداغوجي لخوض الامتحانات بثقة أكبر، مع مراجعة لمختلف المواد، خاصة منها الأساسية، تحت إشراف الأساتذة المسخرون، لتتيح للتلاميذ فرصة تنظيم معارفهم وترسيخ المفاهيم الصعبة والتدرب على نماذج من الاختبارات وفق منهجية دقيقة وهو ما يجعل هذه الحصص ركيزة أساسية للنجاح والتفوق.
حيث تمت دعوة جميع التلاميذ وأولياؤهم لاستغلال هذه المبادرة والإقبال على المؤسسات التربوية للاستفادة من حصص الدعم المبرمجة، لأهميتها في تحسين النتائج الدراسية، لتتواصل الجهود المكثفة خلال الثلاثي الثالث والعمل بروح جماعية لتحقيق أفضل النتائج ورفع مستوى التحصيل العلمي بولاية خنشلة. كلتوم رابية