سجّلت مصالح مديرية التجارة استجابة كلية للتجار بقسنطينة خلال مداومة أيام عيد الفطر، بحيث التزم 2140 تاجرا مسخرا لهذه العملية بنسبة 100 بالمائة، كما نشط العديد منهم بشكل تطوّعي، فيما عبّر عديد المواطنين عن ارتياحهم لوفرة المواد واسعة الاستهلاك وتجاوب المحلات مع المداومة.
ورافقت النّصر أمس، في ثالث أيام عيد الفطر أعوان الرقابة لمديرية التجارة في جانب من عملية مراقبة مداومة العيد بأحياء بودراع صالح، بن الشرقي والشهداء في مندوبية بودراع صالح ببلدية قسنطينة، حيث تمّت معاينة عدد من المحلات مختلفة النشاط على غرار البقالة، المخابز، المقاهي، القصابة والخدمات كذلك الخضر والفواكه، إذ ذكر الأعوان أنّ 73 تاجرا معنيا بالمداومة خلال اليوم الثالث بهذه المندوبية.
ولاحظنا رفقة الأعوان وجود عدد معتبر من المحلات منهم حتى من ينشط ضمن النشاط نفسه كذلك لاحظنا وجود وفرة في المواد واسعة الاستهلاك على غرار القهوة، السكر، الزيت والسميد والحليب حيث أكّد تجار أنّ الموزعين يزوّدونهم بالكميات التي يريدونها حسب طلبهم، فيما أكّد أعوان الرقابة على تسويق المواد بالسعر القانوني والالتزام بالمداومة طيلة اليوم، مع الحرص على توفير ظروف جيدة ليقتني المواطنون حاجياتهم في ارتياح، وذكر صاحب مخبزة بحي بودراع صالح أن تكاليف تنقّله رفقة العاملين معه باهظة تصل إلى 10 آلاف دينار كونه من ولاية باتنة لذلك يفضّل المداومة خلال أيام العيد، كما قدم شخص لذات المخبزة يرغب باقتناء قطع الخبز الصغيرة حيث ذكر في حديث معه أنّه يحتاج كميات كبيرة منه بسبب وفاة والده فمنحه صاحب المخبزة 160 قطعة وهو كل ما توفّر عنده في ذلك الوقت، كما دلّه أعوان الرقابة على مخبزة ثانية لاقتناء كميات إضافية.
وبأحد محلات الخضر والفواكه تحدث تاجر عن غلاء الخضر في سوق الجملة ليقوم أعوان التجارة بالاتصال بمقر المديرية للنّظر في هذا الأمر، فيما أكّد تاجر آخر بحي بن الشرقي أنّ سعر البطاطا في أسواق الجملة يقدّر بـ 85 دينارا، وأوضح الأعوان أنهم يقومون بتقديم مستجدات عملية المداومة لمصالح المديرية كل ساعتين من خلال الهاتف على أن يتم إعداد التقرير النهائي بشكل يومي بعد الانتهاء من المداومة يحتوي معلومات على غرار الفرقة المكلفة، القطاع الجغرافي، عدد التجار المسخرين والملتزمين منهم وغير الملتزمين، فضلا عن المخالفين، كذلك ملبنات القطاع والمطاحن والتي تتكفّل بمراقبتها فرق خاصة.
وأجمع مواطنون ممّن تحدّثنا معهم بعدد من المحلات على وفرة السلع وتنوّعها ما سهّل عليهم اقتناء الحاجيات، كما عبروا عن ارتياحهم لتجنّد التجار للنشاط خلال أيام العيد، ولو أنّ بعضهم أكّد اقتناؤه لمستلزماته قبيل العيد والحاجيات المتبقية بسيطة وغير مؤثرة، فيما أكّد بعضهم أنهم على علم بالتطبيقة الموضوعة مستحسنين هذا الإجراء.
وذكر مدير مديرية التجارة، سيد علي مرداس، أنّه تم تسخير 88 عون رقابة خلال مداومة عيد الفطر، موزعة بين مقر المديرية والمفتشيات الإقليمية، حيث سجّلت المصالح نسبة استجابة 100 بالمائة من طرف التجار المسخرين خلال أول ثلاثة أيام من العيد مع نشاط 37 تاجرا بشكل متطوّع من بينهم 13 خلال اليوم الأول يتمثلون في 8 بقالة، 3 مقاهي ومحلين لبيع الحلويات والمرطبات كذلك 12 تاجرا متطوّعا خلال اليوم الثاني ينقسمون على 10 بقالات و مقهيين، وذات العدد خلال اليوم الثالث، كما أضاف المتحدّث أنّ ملبنة نوميديا رفعت إنتاجها بنسبة 50 بالمائة فيما بقية الملبنات زادت من حجم الإنتاج بنسبة 30 بالمائة، لافتا إلى أنّ مصالحه لم تسجّل أي شكاوى من قبل المواطنين عبر التطبيقة المسخّرة لمتابعة عملية المداومة خلال أيام عيد الفطر، موضحا أنّ أكثر استخداماتها تمثلت في معرفة المداومين من التجار.
ولفت ذات المتحدّث إلى أنّه شرع في التحضير لمداومة العيد منتصف شهر فيفري المنقضي، حيث تمّ بغرض إنجاحها تسخير 2140 تاجرا يشتملون على 1089 تاجر تجزئة، 198 مخبزة، 4 ملبنات وتسخير 37 موزّعا لمادة الحليب المبستر، بالإضافة إلى 7 مطاحن و42 محطة وقود و92 صيدلية بالتنسيق مع مديرية الصحة، مع وضع قوائم التجار المسخرين.
إسلام. ق