باشرت السلطات العمومية لولاية باتنة، بالتنسيق مع أصحاب مبادرة الجزائر الخضراء، حملة تشجير واسعة النطاق عبر مختلف البلديات وتركزت بمدينة باتنة عبر 7 قطاعات حضرية.
وأوضح والي باتنة، محمد بن مالك، أن حملة التشجير هذه المرة، جاءت بعد تنسيق مع أصحاب مبادرة الجزائر الخضراء التي يترأسها فؤاد معلى من أجل تكثيف وتوسيع غرس الأشجار عبر الأحياء ومداخل مدينة باتنة، كاشفا عن توفير أصحاب المبادرة لـ 30 ألف شجرة، فيما تكفلت مصالح محافظة الغابات للولاية بتوفير 20 ألف شجرة.
وأكد الوالي، أن مبادرة التشجير يتم متابعتها وتأطيرها من إطارات وأعوان الغابات، موضحا بأن غرس 50 ألف شجرة تطلب رسم خطة عمل بحيث تم تقسيم مناطق الغرس إلى 7 قطاعات وتم تعيين مدير تنفيذي على رأس كل قطاع، من أجل السهر ومتابعة عملية التشجير، وفي ذات السياق أشار الوالي إلى تخصيص صهريجين من الحجم الكبير لكل قطاع من أجل السقي، بالإضافة لتجنيد وإشراك طلبة المعهد العالي للغابات في الحملة، حرصا على نجاح عملية الغرس، من خلال متابعة أصناف الأشجار التي تغرس.
وأكد من جهته معلى فؤاد، صاحب مبادرة الجزائر الخضراء التي انطلقت بدايتها بشعار أمام كل بيت شجرة، على أهمية تجاوب السلطات العمومية لتوسيع عملية التشجير، خاصة وأن المبادرة التي انطلقت قبل سنوات كانت بدايتها من باتنة قبل أن تعم مختلف الولايات، مشيرا إلى أن الحملة شملت ناهيك عن عاصمة الولاية بلدياتها، على غرار جرمة والمعذر وتكوت وتيمقاد وأولاد فاضل، مشيرا إلى شروع في حملة تشجير واسعة لنصف مليون شجرة بالولايات الجنوبية ذات الطابع الصحراوي.
يذكر أن مدينة باتنة، عرفت تضررا لمساحات وفضاءات خضراء تدهورت وضعيتها بسبب غياب المتابعة والسقي، وعلى العكس من ذلك نجحت حملات تشجير سابقة كانت قد بادرت إليها «أمام كل بيت شجرة»، من خلال حملات تشجير أعادت الوجه الجمالي لأحياء وشوارع، على غرار 1200 مسكن وطريق حملة والقطب العمراني حملة 1.
يـاسين عـبوبو