كشف مدير الشباب والرياضة لولاية أم البواقي أحمد يحياوي، أن قطاعه استفاد خلال الأيام القليلة الماضية من قرار رفع التجميد عن مشروعين لإنجاز قاعتين رياضيتين متخصصتين، مضيفا بأن القطاع سيعرف هذا العام إنجاز عديد العمليات مع إتمام دراسات تقنية موجهة لإعادة الاعتبار للعديد من المرافق والمنشآت الشبانية بالولاية، على أمل أن يتم تدشين العديد من المشاريع التي بلغت مراحلها الأخيرة على فترات متفرقة.
وأوضح المتحدث في لقائه بالنصر، أن المشروعين اللذين رفع عنهما التجميد، يتعلقان بدراسة لإنجاز وتجهيز قاعتين رياضيتين متخصصتين في كل من بلديتي أم البواقي وقصر الصبيحي، أين سيتم الإعلان عن الاستشارتين خلال الأسبوع الجاري، ورصد لهما غلاف مالي قارب 16 مليار سنتيم، وستخصص القاعتان لرياضات كرة اليد والطائرة والسلة وكذا الفنون القتالية وهي الرياضة التي تعرف بها الولاية، وتم اختيار الأرضيتين لتوطين المشروع.
وفيما تعلق بالمشاريع التي سيتم إنجازها بعنوان السنة الحالية، أضاف المتحدث بأن القطاع استفاد من عديد العمليات التي سيهدف من خلالها لرد الاعتبار لعديد المرافق الرياضية وكذا إنجاز أخرى جديدة، على غرار العملية الهامة المتعلقة بدراسة لإنجاز وتجهيز قاعة متعددة الرياضات بسعة 500 مقعد بالمركب الرياضي بغو عبد الحميد، بغلاف مالي بقيمة ملياري سنتيم، والذي استفاد من قبل من دراسة لإعادة التأهيل.
وتشمل الدراسة توسعة المدرجات لتتحول طاقة المركب من 7 آلاف مقعد إلى 12 ألف مقعد، ليصبح بذلك مطابقا للمعايير التي يشترطها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مع إنشاء مضمار لألعاب القوى وإعادة تأهيل الملعبين الرئيسي والثانوي بالعشب الطبيعي، إضافة لإنشاء 3 ملاعب جوارية محاذية بالعشب الاصطناعي وإنجاز نقب مائي وخزان، ويضم المركب عديد القاعات التي سيعاد لها الاعتبار على غرار قاعة الصحافة وغرف تغيير الملابس والعلاج الفيزيائي وأخرى للتأهيل، مع إنجاز مرافق متعددة أسفل المدرجات، إضافة إلى مدرجات وغرف تغيير الملابس بالملعب الثانوي.
كما استفاد القطاع من عملية بقيمة 2 مليار سنتيم تتعلق بدراسة لإعادة تأهيل وإعادة إلى المستوى لمركب حمدي حاج علي بعين البيضاء، وهو الذي تم استرجاعه مؤخرا إلى حظيرة قطاع الشباب والرياضة بعد أن كان تابعا للبلدية، وتشمل الدراسة توسعة المدرجات وإعادة تأهيل الملعبين الرئيسي والثانوي وإنجاز مضمار لألعاب القوى وإعادة تأهيل مختلف الشبكات من مياه وتطهير، إضافة لإنجاز نقب وخزان مائي يتم ربطهما بالمسبح نصف الأولمبي، مع إعادة الاعتبار لجدار الإحاطة، وإنجاز قاعة خاصة بالفنون القتالية.
كما سيطلق القطاع عملية ثالثة بقيمة ملياري سنتيم كذلك، تتعلق بدراسة لإعادة تأهيل وإعادة إلى المستوى للمركب الرياضي خليفي التوهامي الزوبير بعين مليلة، أما العملية الرابعة التي رصد لها إجمالا 16 مليار سنتيم فتخص إعادة الاعتبار وتجهيز 4 مركبات رياضية جوارية بكل من مسكيانة والضلعة وعين كرشة وفكيرينة، وهي التي يرتقب تدشينها في الخامس من شهر جويلية القادم باستثناء مركب فكيرينة الذي سيدشن في الحادي عشرة من شهر ديسمبر القادم.
أما العملية الخامسة فتتضمن إعادة الاعتبار الكلي وتجهيز القاعة متعددة الرياضات بعين فكرون، وهي التي عرفت تدهورا كبيرا وتضرر جميع مرافقها، كما استفاد القطاع من عملية تخص دراسة ومتابعة وإعادة التأهيل لمنشأتين شبانيتين لكل من دار الشباب مولود قاسم نايت بلقاسم و1 ماي بعين مليلة، إضافة إلى دراسة لإنجاز وتجهيز مسبح نصف أولمبي مغطى بسوق نعمان، إلى جانب دراسة لإنجاز وتجهيز بيت الشباب بسعة 50 سريرا بعين مليلة وهو الذي يضاف إلى بيتي الشباب في كل من عين البيضاء وأم البواقي، كما سيطلق القطاع دراسة موجهة لإعادة الاعتبار للمسبح نصف الأولمبي "قابوش عبد الحميد" بمدينة أم البواقي، وهو الذي فتح أبوابه سنة 2006، وتتضمن العملية إعادة الاعتبار لمختلف الشبكات من ماء وتطهير وكهرباء وغاز وكذا الإمساكية مع إنجاز نقب مائي، وهو المرفق الذي عرف اضطرابا في استغلاله بسبب قدم هيكله.
وبعين فكرون استفاد ملعب علاق عبد الرحمان من عملية لإعادة تأهيله في عملية رصد لها غلاف مالي بقيمة 10 مليار سنتيم، أين تمت إعادة الأرضية ويجري ترميم غرف تغيير الملابس وإنجاز خزان مائي وتجديد شبكة التسخين المركزي وإعادة الاعتبار للغرف مع تركيب الأضواء الكاشفة.
وبخصوص العمليات التي تشارف على الانتهاء والتي سيتم تدشينها خلال السنة الجارية، بين المتحدث بأنه سيتم تدشين ملعب كرة القدم بحي محمد لخضر، الذي يعتبر من أقدم الملاعب بالولاية، في عملية كلفت خزينة الدولة 5 ملايير سنتيم، أين سيتم تدعيمه بالأضواء الكاشفة، كما يترقب استلام مشروع إعادة الاعتبار للمركب الرياضي خليفي التوهامي الزوبير والذي استفاد من عملية لتهيئة غرف تغيير الملابس وقاعة الحكام، أين سيعرف إعادة استقبال الفريق المحلي لمنافسيه على مستواه مع مرحلة العودة، بعدما كان الاستقبال يتم على مستوى ملعب الإخوة دمان دون جمهور كون المرفق غير مؤهل، الأمر الذي أثر سلبا على نتائج الفريق وحرم الجمهور من متابعة فريقه المحلي.
كما سيتم استلام عملية مخصصة لربط 6 مؤسسات شبانية ومركبات رياضية جوارية بكل من الحرملية وبحير الشرقي والضلعة وبوغرارة السعودي وهنشير تومغني والجازية بالغاز الطبيعي، إضافة إلى ترقب تدشين مسبح جواري مغطى على مستوى مركب خليفي التوهامي الزوبير بعين مليلة.
أحمد ذيب