حلت بجيجل، يوم الخميس الفارط، لجنة تابعة لمؤسسة إنتاج الكهرباء بدرقينة، في محيط سد إراقن، لمعاينة أرضية بها شاليهات يقطنها مواطنون منذ أزيد من 60 سنة، قصد النظر في الطلب المقدم من قبل السلطات الولائية والبلدية، قصد التنازل عنها من أجل تهديم الشاليهات وإنجاز مشاريع سكنية في بلدية تفتقر للسكنات ومعالجة المشكل الذي أرق القاطنين وكذا السلطات المحلية.
وقد استحسن رئيس بلدية اراقن سويسي في حديثه للنصر، قدوم اللجنة التابعة لمؤسسة إنتاج الكهرباء درقينة، من أجل النظر في إمكانية التنازل عن العقار لحل مشكل السكن بإراقن الذي طالما تم رفعه من أجل حلحلته، حيث أن والي جيجل عمل في عدة مرات على رفع الانشغال المطروح، آخرها لدى زيارة المدير العام لمجمع سونلغاز للولاية، قصد النظر في الوضعية وكذا إمكانية التنازل عن الأرضية التي وضعت بها شاليهات منذ ما يفوق 60 سنة والتي تقطنها ما يقارب 40 عائلة، ما سيسمح فور الحصول على الأرضية، بتخصيص مشاريع سكنية بعد هدم القديمة منها، مشيرا إلى أن المطلب الذي تم رفعه منذ سنوات، في ظل انعدام الأرضيات التي يمكن أن تحتضن مشاريع سكنية بالبلدية، كما أن وضعية الشاليهات الهشة، تتطلب التدخل والمعالجة الخاصة كون جدرانها تحتوي على مادة الأميونت.
وتعتبر السكنات الهشة، كابوسا حقيقيا للعائلات التي تقطنها في ظل وجود جدران بعض الشاليهات التي تحتوي على مادة الأميونت وهي إحدى المواد الخطيرة والمسرطنة، حيث كانت محل معاينة من قبل الجهات المختصة وطرحت ضمن مختلف دورات المجلس الولائي ويأمل قاطنوها في إيجاد حلول وترحيلهم من البيوت التي فاق عمرها 65 سنة والحصول على حقهم في سكن لائق وتجمع سكني. ويذكر أن بلدية إراقن سويسي تفتقد لمشاريع سكنية وحصص منذ سنوات، ما عدا بعض الحصص من السكن الريفي المجمع.
ك.طويل