وقفة تضامنية لأطباء وطلبة مع بروفيسور بعيادة التوليد بباتنة
نظم مساء أمس العشرات من الأطباء المقيمين المتربصين بعيادة التوليد مريم بوعتورة بباتنة وقفة تضامنية مع البروفيسور الذي يؤطرهم أمام إدارة كلية الطب وندد إلى جانب أطباء من مختلف التخصصات وطلبة كلية الطب بالإساءة إلى البروفيسور بوعروج محمد الذي كان قد دخل في صراع وتبادل للاتهامات مع إدارة العيادة ما جعله يوافق على قبول التقاعد قبل رفض عميد جامعة باتنة 02 طلبه وتمسكه به لمواصلة لتأطير الطلبة المقيمين.الوقفة الاحتجاجية تزامنت وعقد الجمعية العامة لنقابة الأطباء الأساتذة الجامعيين الاستشفائيين بمقر إدارة كلية الطب والتي خصص جزء من برنامجها لقضية البروفيسور بوعروج محمد وما تعرض له من إساءة حسب الأطباء زملائه في المستشفى الجامعي بالإضافة لطلبته المتربصين والذين أجمعوا على التنديد بالسلوكيات التي سبق وأن تعرض لها البروفيسور داخل مؤسسة عيادة التوليد الأم والطفولة «مريم بوعتورة» من طرف أعوان إداريين. وشدد الأطباء والأطباء المقيمون على إعادة الاعتبار للبروفيسور نظير الخدمات التي قدمها في مشواره في تكوين الطلبة. البروفيسور بوعروج وفي تدخله خلال الجمعية العامة وكذلك في تصريح صحفي عبر عن امتنانه لزملائه وطلبته المتضامنين معه وكشف عن مواصله مشواره هذه السنة في تكوين طلبته بعد توقف بسبب صراعه مع الإدارة، وأوضح بأنه كان قد وضع ملف التقاعد و حظي بموافقة مديرية الصحة حسبه لكن إعترض رئيس جامعة باتنة 02 الذي و رفض إحالته نظرا للحاجة الماسة إليه وللتخصص الذي يشرف عليه وكذا لحاجة الأطباء لمواصلة تكوينهم.
يذكر أن الأطباء المقيمون سبق وأن نظموا وقفة احتجاجية خلال زيارة وزير الصحة مؤخرا لولاية باتنة وقاموا بإطلاعه بانشغالاتهم المتعلقة أساسا بضرورة وضع حد للصراع مع الإدارة لتمكين البروفيسور المشرف عليهم من مواصلة تأطيرهم وهو الانشغال الذي وعد الوزير بتجاوزه ووعد بإيفاد لجنة تحقيق.للتذكير أيضا أن مدير عيادة التوليد مريم بوعتورة سبق وأن برر اعتراض الإدارة على البروفيسور بسبب تصرفات معارضة ومنافية للقوانين في وصفات طبية تحمل منتجات ملزمة للمرضى.
يـاسين/ع
الباعة الفوضويون بشارع أش ببوعقال يحتجون أمام البلدية
قام أمس العشرات من الباعة الفوضويين وتجار بعض المحلات التجارية بسوق شارع أش بحي بوعقال بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر بلدية باتنة المركزية احتجاجا على طردهم ومنعهم من عرض السلع من قبل عناصر الشرطة التي شنت حملة مداهمات بشارع أش، وطالب الباعة الفوضويون وإلى جانبهم تجار محلات من المير بالسماح لهم بعرض السلع على غرار مختلف الأسواق والنقاط التجارية المعروفة.الباعة المحتجون تجمعوا أمام مقر البلدية قبل أن يلتقي ممثلون عنهم بالمير، وقال الباعة المحتجون بأنهم ومنذ مدة ينشطون بشارع أش الذي أصبح مكانا معروفا لممارسة التجارة ويقصده المواطنون، وأكدوا بأن النشاط الذي يمارسونه يعد مصدر رزقهم مناشدين رئيس البلدية التدخل لمساعدتهم والنظر في مطالبهم، وكان المير من جهته قد وعد بمساعدة الباعة بما لا يتعارض والقانون المتعلق بإعاقة حركة سير المرور والراجلين.
يـاسين/ع