طالب تجار مؤخرا من مصالح بلدية الخروب، بإزالة التجارة الفوضوية من أمام محلاتهم، منددين بتأثير الظاهرة سلبا على مردود نشاطهم، فيما راسل المير مصالح الأمن من أجل التدخل و إخلاء الشوارع من باعة الأرصفة.
و تشهد الشوارع الكبرى خلال الفترات الليلية و منذ بداية شهر رمضان تقريبا، حالة من الفوضى و احتلال للأرصفة من قبل العديد من التجار غير الشرعيين، خاصة بالشارع الرئيسي وسط المدينة و حي 1600 مسكن و بمحاذاة الحي الجامعي «محمد الصديق بن يحي» إناث، و هي نقاط معروفة بحركية كبيرة للمواطنين في فترة ما بعد الإفطار، حيث يتواصل تردد العائلات و الشباب على هذه الأمكنة إلى غاية ساعات متأخرة من الليل، و ذلك نظرا لوجود العديد من المراكز و المعارض التجارية و المحلات المفتوحة ليلا.
و هو ما أدى إلى خلق فوضى و زحمة للراجلين بهذه النقاط التي استغلها تجار انتهازيون في نصب طاولات بها و عرض مختلف السلع و الألبسة، مستغلين بذلك نقص دوريات الأمن في هذه الفترات، و هو ما أدى إلى تضييق المساحات و خلق انسداد في حركة سير المركبات على الطرقات المحاذية.
و حسب مصدر مسؤول من البلدية، فإن الظاهرة أدت إلى استياء أصحاب المحلات النظامية حيث تقدم المعنيون بشكوى رسمية للمير، مطالبين فيها بإزالة التجارة الفوضوية و التي أثرت سلبا حسبهم في مردود نشاطهم، خاصة و نحن على مقربة من عيد الفطر أين يستغل التجار الفرصة لبيع مختلف السلع و الألبسة، مضيفا أن التجارة الفوضوية من شأنها التأثير كذلك على المداخيل الجبائية لخزينة البلدية، و ذلك من خلال رفض التجار تسديدها بسبب مزاحمة باعة الأرصفة أمام محلاتهم، فيما أكد ذات المصدر أن رئيس البلدية و على إثر شكوى التجار الشرعيين، قام بمراسلة مصالح الأمن من أجل التدخل و إخلاء الأرصفة في أقرب وقت ممكن.
خالد ضرباني