أظهرت الأرقام الرسمية المعلن عنها، تسجيل 23 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ولاية قسنطينة أول أمس، فيما وصل عدد مرضى كوفيد الماكثين بالمستشفى الجامعي و المؤسسة الاستشفائية «البير» إلى 34 حالة، إلى غاية نهار أمس.
وقال كعبوش عزيز المكلف بالإعلام والاتصال بالمستشفى الجامعي ابن باديس، في اتصال بنا أمس، أن عدد الأشخاص الذين وضعوا في حالة استشفاء بسبب الإصابة بفيروس كوفيد 19، قد بلغ 21 حالة، بعدما كان أول أمس 19 مصابا وأضاف أن الحالات في تزايد مستمر يوميا مقارنة بما كان مسجلا خلال الأسابيع الماضية، فقد تراوح العدد حينها بين 4 و 5 حالات جديدة يوميا.
أما المدير العام لمستشفى البير، رفيق بن داود، فقد صرح أن هناك 13 حالة مصابة بفيروس كورونا تمكث حاليا في المرفق، كما لم تسجل أي حالة في الإنعاش، واصفا الوضعية بالمستقرة، ليؤكد أن مصالحه مستعدة لمواجهة موجة رابعة سواء من ناحية الإمكانيات البشرية أو المادية. وذكر ذات المتحدث أن كل الفئات العمرية أصيبت بالفيروس خاصة من 20 سنة فما فوق، واختلفت درجة الإصابة بين المستقرة والخطيرة.
من جهته، أفاد الدكتور أمين خوجة، الطبيب المنسق بمستشفى البير، في اتصال بنا أمس، أن ذوي الأمراض المزمنة وكبار السن هم الأكثر عرضة للخطر، و اعتبر أن الزيادة في معدل الإصابات ليست كبيرة إلا أنه بدأ ملاحظة تزايد في عدد الحالات مقارنة بالأشهر السابقة أين كان المستشفى يستقبل حالات قليلة فقط، كما ذكر محدثنا أن معدل أعمار المصابين قد انخفض مقارنة بما كان يسجل سابقا، وتم تسجيل عدة حالات اختلفت درجة خطورتها بين شخص وآخر، إذ بلغت نسبة الشباب المصابين بهذا الفيروس 17 بالمئة.
وأضاف الدكتور أن الأعراض المسجلة حاليا هي نفسها ولم تختلف حدتها، وتمثلت في الحمى، السعال، ضيق وصعوبة التنفس، في حين أن الأنفلونزا الموسمية تشمل عادة حدة في سيلان في الأنف و آلام شديدة في الرأس، ويتم التمييز بين المرضين عن طريق التحاليل.
ودعا المتحدث إلى احترام البروتوكول الصحي واتخاذ الاحتياطات البسيطة مثل التباعد الجسدي، وتنظيف اليدين بانتظام، والابتعاد عن المناطق المزدحمة، حفاظا على استقرار المنحنى الوبائي، كما أكد على أهمية التلقيح الذي يحمي الأفراد من الإصابة بكوفيد 19، ويخفف من حدة الأعراض في حالة الإصابة.
لينة. د