يطالب سكان حي مازوز مسعود المعروف بالكومينال في منطقة القراح ببلدية أولاد رحمون بقسنطينة، بتحسين خدمة توزيع ماء الشرب وقنوات الصرف الصحي، إضافة إلى إصلاح شبكة الإنارة العمومية بمدخل الحي، وكذا رفع النفايات المنزلية ومحاربة الحشرات التي تتكاثر في الوادي المجاور.
وقال السكان للنصر إن قاطني الجهة العليا من الحي البلدي المعروف بالكومينال، يعانون الأمرين هذه الأيام من أجل التزود بماء الشرب جراء ضعف الضخ، مما يدخلهم رحلة بحث عما يغطي استهلاك أسرهم بشتى الطرق، إضافة إلى انسداد مزمن في شبكة الصرف التي تصب في العراء وينتج عن ذلك روائح كريهة وتكاثر مختلف الحشرات.
ويطالب السكان بالرفع اليومي للنفايات المنزلية التي يجري حاليا جمعها مرتين في الأسبوع، إذ وفي ظل الحرارة المرتفعة المسجلة هذه الأيام، تتحول إلى مصدر للتلوث الآتي من الوادي الذي يعبر منطقة القراح والقادمة مياهه الملوثة من المنطقة الصناعية لبلدية عين مليلة بأم البواقي، مضيفين بأن عمليات رش الأدوية لم تعد كافية للحد من الرائحة الكريهة والقضاء على الحشرات الضارة.
إلى جانب ذلك، يطالب شباب الحي بمرافق لممارسة نشاط كرة القدم وذلك بإنجاز ساحة لعب على غرار بقية أحياء البلدية، مع العلم أن المنطقة تقطنها حوالي 300 عائلة بكثافة سكانية تقدر بـ 1500 نسمة، نسبة كبيرة منهم شباب. كما تطالب حوالي 40 من عائلات الحي التي استفادت من إعانة الدولة لبناء مساكن في إطار القضاء على الأحياء الهشة، بالربط بشبكتي الكهرباء والغاز.
وفيما يخص انشغال السكان حول ضعف توزيع المياه، قالت خلية الإعلام لشركة «سياكو»، إن المشكلة تعود إلى تدهور وضعية شبكة التوزيع وكذا التوصيلات غير القانونية، وأكدت أنه من المنتظر التدخل اليوم لتحسين خدمة التوزيع على مستوى الحي في انتظار استغلال خزان بسعة 1000 متر مكعب الأشغال جارية به، وكذا مشاريع لتغيير الشبكة وتجديد محطات الضخ والقنوات الرئيسية المبرمجة من طرف المجلس الشعبي البلدي، وأكد رئيس منطقة الخروب فيما يخص قنوات الصرف المسدودة، أن فرقا متواجدة في الميدان منذ مدة للقضاء على الظاهرة وهو ما أكده لنا رئيس لجنة الحي، مازوز مسعود، مضيفا أن كل الانشغالات تم طرحها على رئيس البلدية ووعد بالتكفل بها.
في سياق آخر، انطلقت في أولاد رحمون أشغال الشطر الأول من مشروع إنجاز مقر جديد للبلدية، وهو مشروع تعود فكرته إلى سنة 2022 وسيتم تمويله من ميزانية البلدية. المقر الجديد يضم مكاتب وقاعة مداولات كبرى إضافة إلى قسم الأرشيف، وقد تم تحديد مدته بتسعة أشهر.
وحسب مخطط المقر الجديد فإنه يقع في مدخل البلدية من جهة الخروب في الجهة المقابلة لمنطقة التوسع العمراني الجديد بوسكوم، وبالموازاة مع ذلك فإن تحويل مقر المؤسسة العمومية للصحة الجوارية إلى مقر دار الحضانة مؤقتا في انتظار إعادة الاعتبار للمقر الرئيسي، ما زال يراوح مكانه رغم موافقة السلطات المحلية على التنقل إلى مكان جديد منذ أكثر من شهرين، وذلك جراء عدم ربطه بعد بشبكة الغاز.
ص. رضوان