وجهت النائبة بالمجلس الشعبي الوطني عن حزب العدالة و التنمية السيدة دراحي مريم ، سؤالا كتابيا لوزير الداخلية و الجماعات المحلية نور الدين بدوي، تحدثت فيه عن خطورة الوضع الأمني بعمارات حي بوذراع صالح التي ظلت مهجورة مع ترحيل حوالي 720 عائلة منها في جويلية 2013.
و قالت النائبة في سؤالها أن ترحيل هذا العدد من السكان و بقاء 600 عائلة فقط بالحي، سمح بتحويل السكنات الفارغة إلى ملاذ للعصابات الإجرامية و للمنحرفين، حيث أصبحت فضاء لتعاطي الخمور و المخدرات و ممارسة كل أنواع الفسق، زيادة عن التحرشات و الاعتداءات و التهديدات التي تلاحق من بقي من السكان ليلا و نهارا، و هو ما حول حياتهم إلى جحيم بين مشكل ضيق السكنات و الخوف و الرعب من الجماعات الإجرامية التي أصبحت تتردد كثيرا على الحي، حيث قام السكان بغلق الطريق الوطني رقم 27 في عديد المناسبات، كان آخرها احتجاج بداية الأسبوع الذي تسبب في أزمة مرورية حادة.
النائبة قالت أن شغور تلك البنايات شكل وضعا خطيرا و بؤرة لانتشار للجرائم بما يعتبر تقويضا للأمن العام و تهديدا لأمن و سلامة المواطنين، حسب ما جاء في نص سؤالها الكتابي الذي وجهته لوزير الداخلية بداية الأسبوع، و استفسرت السيدة دراحي عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة من أجل تطهير الحي من العصابات الإجرامية، وكذا المنحرفين الذي فرضوا منطقهم على سكان العمارات و سكان الأحياء المجاورة و حتى المارة عبر العمارات الفارغة.
خالد ضرباني