"حــــي الأتــــراك" بابن باديـــــس يغـــــرق في الظـــــلام
يطالب سكان بحي 400 مسكن إيجاري عمومي في بلدية ابن باديس بولاية قسنطينة، بإصلاح شبكة الإنارة العمومية، خاصة أنهم على أبواب فصل الصيف و شهر رمضان، و ذلك لكي يتمكنوا، حسبهم، من التنقل لأداء الصلاة و السهر في ظروف عادية.
و أوضح السكان في اتصال بالنصر، أن حيهم الذي سكنوه سنة 2016 في إطار برنامج القضاء على البنايات الهشة، تعرضت كل شبكة إنارته للتخريب و نسبة كبيرة منها للتلف، دون أن يتم تجديدها و استبدالها، ما جعل الحي يغرق في الظلام الدامس و حوّل التنقل ليلا إلى مغامرة قد تعرض السكان إلى خطر الكلاب الضالة، التي تتجول بحرية في المكان. من جهة أخرى، وصف من تحدّثوا إلينا نوعية أشغال الطريق المزدوج الذي يربط تجمعهم بحي زيغود يوسف، بأنها ترقيعية، و يظهر ذلك، حسبهم، من خلال طريقة وضع البالوعات و تغطية تلك الواقعة وسط الطريق، بحيث يرون أنها لا تستجيب للمواصفات الصحيحة. كما استغرب سكان هذا التجمع المعروف بـ «حي الأتراك»، الشروع في وضع الأتربة لغرس الأشجار في الحاجز الإسمنتي الذي يتوسط الطريق المزدوج، قبل مدٌّ شبكة الإنارة العمومية، حيث يعني ذلك، كما يقولون، أن هذا المسار أيضا سيغرق في الظلام، مما يحول دون استعماله ليلا لولوج حي زيغود يوسف و منه إلى أرجاء وسط المدينة، فيما يعرف الطريق الذي يربط نفس الحي بالمحور المؤدي إلى الخروب و عين عبيد و الحمبلي، تدهورا كبيرا جراء حركة الشاحنات المحملة بالحصى و الرمل و الآتية من منطقة المحاجر، باتجاه مختلف الولايات الشرقية.
و قد حاولنا الاتصال بالمسؤولين ببلدية ابن باديس، لمعرفة رأيهم فيما يخص انشغالات قاطني حي 400 مسكن إيجاري عمومي، لكن دون جدوى، فيما أوضح مواطنون أن للسكان نصيب من مسؤولية تخريب الإنارة العمومية، التي جعلت هذا الحي الجديد يغرق في الظلام.
ص. رضوان