شرطـــــة المـــــــرور تحــــــرّر حوالــــــي 20 ألـــــــف غرامــــــة للسائقيــــــــن بقسنطينـــــــة
حررت شرطة المرور لأمن ولاية قسنطينة، ما يقارب العشرين ألف غرامة جُزافية للسائقين فيما سحبت حوالي أربعة آلاف رخصة سياقة في إطار الوقاية المرورية خلال السنة الجارية، في حين تمكن عناصر الأمن من ضبط أربع مركبات مبحوث عنها باستغلال السيارات المزودة بنظام التعرف الآلي على لوحات الترقيم محل البحث.
وعرضت مديرية أمن ولاية قسنطينة في ندوة صحفية انعقدت بمقرها بحي كدية عاتي أول أمس، حصيلة نشاطاتها لثمانية أشهر من السنة الجارية، حيث جاء في الشق الخاص بالوقاية المرورية بأن عدد الجنح مقدر بما يقارب الألفين، لكنها عرفت انخفاضا بأزيد من 900 مقارنة مع نفس الفترة من السنة الفارطة، كما أحيل فيها 175 شخصا على العدالة ووضعت أكثر من 700 مركبة في الحظيرة، في حين بلغ مجموع الغرامات الجزافية 19806، مسجلة تراجعا بأكثر من ألفي حالة مقارنة بالسنة الفارطة، فيما سحبت 3874 رخصة سياقة. وقد سجلت ذات المصالح في الفترة المذكورة 215 حادثا مروريا أسفرت عن وفاة 23 شخصا.
و ارتفع عدد قتلى حوادث المرور عبر ولاية قسنطينة إلى الضعف مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية التي سجل فيها 12 قتيلا، حيث ترجع أسباب حوادث المرور المذكورة بحسب ما خلُص إليه تحليل مصالح الأمن للحصيلة المذكورة، إلى العامل البشري بالدرجة الأولى، أين يُمثل المشاة ما يقارب نصف نسبة أسباب الحوادث، ثم يليهم السائقون والركاب، في حين جاء عنصر نقص الحذر من طرف السائقين على رأس قائمة الأسباب التي أدت إلى حوادث 2017، كما يشكل عدد القتلى والجرحى ضحايا الحوادث من الذكور أضعاف عدد الإناث.
وتمكن عناصر الشرطة من ضبط أربع سيارات محل بحث، اثنتان منها لا تتطابق لوحاتهما مع نوع وطراز المركبة، بواسطة سيارات الشرطة الجديدة المزودة بنظام متنقل للتعرف على لوحات الترقيم المطلوبة، التي دخلت حيز الاستغلال منذ حوالي شهرين فقط، بعد تنقيط أكثر من 22 ألف مركبة. أما بخصوص الرقم الأخضر، فقد تلقت مصالح الأمن ما يقارب 15 ألف مكالمة عبره، منها أزيد من أربعة آلاف طلب تدخل ونجدة وما يفوق العشرة آلاف طلب استفسار وتوجيه، وقد ذكر العميد الأول للشرطة عبد القادر ربيعي الذي أشرف على الندوة نيابة عن رئيس أمن ولاية قسنطينة، بأن الصفحة الموضوعة حيز الخدمة على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» تستقبل تبليغات أيضا من طرف مواطنين.
تضاعف النقاط المستهدفة بالمداهمات في الولاية
وجاء في الحصيلة أيضا، بأن عدد النقاط المستهدفة بالمداهمات قد قفز بأزيد من 2400، حيث قدر خلال 8 أشهر من السنة الماضية بحوالي 3700 ليصل خلال نفس الفترة من السنة الجارية إلى 6138، و قد سُخر للمداهمات أكثر من 11 ألف عنصر أمني، وتم خلالها مراقبة ما يقارب أربعين ألف شخص و21 ألف مركبة، في حين أشار منشط الندوة إلى أن المديرية تحصي عددا من النقاط السوداء من الناحية الأمنية عبر الولاية، ومن بينها تجمعات البيوت القصديرية التي مستها عمليات ترحيل خلال الفترة الأخيرة، في حين اعتبر بأن المدينة الجديدة علي منجلي مدينة آمنة وعرفت انخفاضا كبيرا في نسبة الاعتداءات والجرائم مقارنة بسنوات سابقة، مستدلا على كلامه بالنشاط التجاري الليلي الذي تعرفه.
وتراجعت جرائم القتل المسجلة في الأشهر الثماني الأولى من السنة الجارية إلى النصف، حيث عرفت الولاية ثلاثة جرائم منها اثنتان وقعتا في موسم الاصطياف، بينما شهدت السنة الماضية 7 قضايا في نفس الفترة، في حين قدر عدد المتورطين بثمانية، أودع أربعة منهم الحبس المؤقت بينما وضع الآخرون تحت الرقابة القضائية. وبلغت قضايا المخدرات في نفس الفترة 272 حجز فيها أكثر من 8 كيلوغرام و59 غراما من الكوكايين وأكثر من 90 ألف قرص من المؤثرات العقلية و419 قنينة محلول مخدر، فيما أوقف 410 متورطا. وعرضت مديرية الأمن أرقاما للجرائم الأخرى الخاصة بالسرقات والاعتداءات على الأشخاص والممتلكات العمومية، حيث وصل العدد الإجمالي للقضايا المسجلة إلى 4962، منها أكثر من 1800 مسجلة خلال فترة الصيف فقط، في حين بلغ إجمالي عدد الضحايا 3868 في مقابل 4758 متورطا، أودع 786 منهم الحبس الاحتياطي وما يزال 67 منهم في حالة فرار. وقد ذكر رئيس مصلحة الشرطة التقنية خلال النقاش بأن الفضوليين يؤثرون على مسرح الجريمة، مشيرا إلى تمكن الأمن من حل 74 قضية بالبصمات اليدوية و69 قضية أخرى بتقنيات التعرف على المجرمين، في حين أكد العميد الأول للشرطة عبد القادر ربيعي، بأن المديرية أدرجت تقنيات جديدة ومتطورة لاستغلالها في التحقيقات.
سامي.ح