توفيت ثاني حالة مؤكدة لفيروس كورونا، صباح أمس الجمعة، بالمستشفى المركزي في الوادي، بعد شقيقها الذي توفي، الأسبوع الفارط، بذات الوباء، و هو ما أثبت حملهما للفيروس الذي انتقل إليهما عقب زيارتهما لأخيهما في مدينة البليدة. و أكدت مديرية الصحة بالوادي في بيان لها ، وفاة الحالة الثانية لمرأة في الخمسين من العمر، التي أكدت التحاليل الطبية الصادرة عن معهد باستور، إصابتها بالفيروس و وضعت في الحجر الصحي، مشيرة إلى أن أفراد عائلة الضحية تم وضعهم، نهاية الأسبوع، في الحجر الصحي و متابعة التطورات الصحية لهم.
و طمأنت المصالح الصحية، بأنه يتم ضمان كافة إجراءات السلامة في التغسيل و الوضع داخل صندوق محكم الإغلاق لكل الأشخاص المتوفين بهذا الفيروس، أو حتى الاشتباه في الإصابة بالفيروس، داعية للابتعاد عن الاتصال بعائلات الشخصين المتوفيين و الالتزام بإجراءات الحجر المنزلي الطوعي لكافة المواطنين غير المعنيين بالعمل في المناصب الحيوية، لتجنيب المنطقة انتشار هذا الداء .
تجدر الإشارة، إلى أنه تم بولاية الوادي وضع أقارب المتوفيين الاثنين و مجموعة من الرعايا من الشقيقة تونس، الذين وضعوا رهن الحجر الصحي بأحد الفنادق الخاصة، بعد دخولهم عبر معبر الطالب العربي الحدودي.
منصر البشير