أكد الوزير الأول عبد العزيز جراد اليوم الأربعاء من باتنة بأن "الجزائر الجديدة هي جزائر الشباب" و أن الدولة تعول عليهم للنهوض بالبلاد لانهم "يمثلون 80 بالمائة" من نسبة السكان بالجزائر.
وقال الوزير الأول خلال لقائه بممثلي المجتمع المدني: "أنا يوميا أتواصل مع الشباب و أستمع لانشغالاتهم التي من بينها مشكل الشغل الذي يعد كبيرا لاسيما بالنسبة لخريجي الجامعات الذين يعانون من البطالة".
وأضاف أن هذه الانشغالات ستؤخذ بعين الاعتبار لحلها "تدريجيا" داعيا الشباب الى "التحلي بالصبر و تبادل الأفكار لإيجاد الحلول المناسبة" للخروج منها.
ومن المشاكل التي عددها الوزير الأول تلك التي تخص قطاعات التربية و الصناعة و الصحة، و بشأن هذا القطاع الأخير أشار إلى أنه "يتخبط في وضعية كارثية".
وأوضح أن قطاع الصحة "يجب أن يحظى باستراتيجية وطنية للنهوض به" قبل أن يضيف أن جائحة كورونا "بينت الخلل الموجود في المنظومة الصحية بالجزائر لكن يتعين علينا التطرق للمشاكل بهدوء وحكمة والعمل على حلها وفق المعطيات والإمكانيات المتاحة".
وخلال هذا اللقاء طرح ممثلو المجتمع المدني عدة انشغالات من بينها تحسين الإطار المعيشي للمواطنين على وجه الخصوص.